بطل مدينة الخليج: كيف يريد رجل واحد إنقاذ حياة 100 طفل!
رجل من ميشيغان ينقذ حياة فتاة من خلال التبرع بالكلى ويطلق مبادرة التبرع بالأعضاء للأطفال.

بطل مدينة الخليج: كيف يريد رجل واحد إنقاذ حياة 100 طفل!
ماذا يحدث عندما ينقذ عمل صغير من اللطف حياة طفل؟ يستطيع بريان مارتنديل من باي سيتي بولاية ميشيغان الإجابة على هذا السؤال. في عام 2013، أثناء بحثه عن العلكة في محل بقالة، اكتشف صورة يائسة تستغيث طلبًا للمساعدة في إحدى الصحف المحلية: فتاة ترتدي فستان الأميرة في حاجة ماسة إلى عملية زرع كلية. كانت الشابة جيسيكا شفيرين تبلغ من العمر عشر سنوات فقط. متأثرة بمصيرها، قررت مارتنديل التبرع بكليتها بدورها - دون أن تقابلها من قبل. سيثبت هذا القرار أنه سيغير حياة الطفل وسيشكل حافزًا لمارتنديل لإطلاق مهمة تتجاوز المستوى المحلي.
ولجعل هذه المهمة ذات معنى أكبر، أسس مارتنديل المبادرة الوطنية للقيادة من أجل الحياة في عام 2022. الهدف؟ العثور على 100 كلية لـ 100 طفل على مدى السنوات الأربع الماضية، سافر مارتنديل أكثر من 26000 ميل لتجنيد متبرعين محتملين بالأعضاء وزيادة الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء. لقد أكمل بالفعل أكثر من 25000 ميل في عام 2025 وحده وهو مصمم على مواصلة رحلته. قال مارتنديل: "لقد قمنا بجولة حول العالم للعثور على تبرعات بالكلى للأطفال". يمكن للمهتمين العثور على مزيد من المعلومات حول التبرع بالكلى على الموقع الإلكتروني Kidneysforkids.org.
الحاجة المتزايدة للتبرع بالأعضاء
أما في ألمانيا فالوضع مختلف قليلاً. هناك أيضًا نقص في الأعضاء المتبرع بها في هذا البلد، مما يعني أن الكثير من الناس يضطرون إلى انتظار العضو. إن الحاجة إلى التعليم والمزيد من المتبرعين كبيرة لأن كل عضو يتم التبرع به ينقذ الأرواح. وفقا للاحصائيات من Organspende-info.de يحتاج العديد من المرضى بشكل عاجل إلى عملية زرع؛ مصائرهم على حد السكين.
بصيص أمل للمتضررين
ابق على اطلاع وشارك في هذه القضية المهمة - لأن حياة البشر على المحك. هذه هي الرسالة التي ينقلها بريان مارتنديل، كدليل حي على قراره. كل واحد منا يستطيع أن يصنع فرقاً، مهما كانت البداية صغيرة!