ميرز والخلاف على بيليم: لولا يرد برسالة واضحة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

المستشار ميرز ينتقد بيليم خلال قمة المناخ. ويرد الرئيس لولا بإشارات إلى الثقافة المحلية ونوعية الحياة.

Bundeskanzler Merz kritisiert Belém während des Klimagipfels. Präsident Lula kontert mit Hinweisen auf lokale Kultur und Lebensqualität.
المستشار ميرز ينتقد بيليم خلال قمة المناخ. ويرد الرئيس لولا بإشارات إلى الثقافة المحلية ونوعية الحياة.

ميرز والخلاف على بيليم: لولا يرد برسالة واضحة!

في خضم الاستعدادات لمؤتمر المناخ العالمي في بيليم بالبرازيل، أثار تبادل الضربات بين المستشار الفيدرالي فريدريش ميرز والرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا ضجة كبيرة. وأدلى ميرز بتعليقات سلبية بشأن المدينة المضيفة، الأمر الذي أثار ردا حادا من لولا. وبينما برر المستشار عودته إلى ألمانيا بالزعم أن صحافييه لا يريدون البقاء هناك، أوضح لولا أن بيليم، على الرغم من التحديات التي تواجهها، هي مكان للضيافة والثقافة. "عليك تجربة المطبخ المحلي وتجربة دفء الناس"، نصح ميرز في هجوم مضاد مباشر. تفيد SVZ أن ...

وفي قمة المناخ الدولية التي يعتزم ميرز حضورها يوم الجمعة، تخطط المستشارة لإلقاء خطاب في الساعة 2:45 بعد الظهر. CET الذي يود فيه أن يدعو بوضوح إلى التعددية في مواجهة أزمة المناخ. والمحادثات مع لولا ورؤساء الدول الآخرين مدرجة أيضا على جدول الأعمال. وفي الوقت نفسه، لم تتوقف انتقادات تقييمات ميرز لبيليم. ووصفت وسائل الإعلام البرازيلية، مثل دياريو دو سنترو دو موندو، مقارناته بأنها شنيعة، وأكد عمدة بيليم أيضًا أن مثل هذه التصريحات يُنظر إليها على أنها متعجرفة، خاصة في مدينة لا تزال تعاني من الفقر. تصف صحيفة دي تسايت كيف...

تحديات وآمال بيليم

تواجه بيليم، المعروفة بأنها واحدة من أفقر المدن في البرازيل، معضلة: فبينما تلقت المدينة الكثير من الأموال لاستضافة مؤتمر المناخ، لا يزال هناك العديد من المنازل المتهالكة والممرات المائية المتناثرة. وأشار عمدة المدينة إلى أنه على الرغم من أعمال البناء والتجديدات الجديدة التي تم تنفيذها استعدادًا للقمة، إلا أن التحديات الاجتماعية والبنية التحتية الكبرى لا تزال قائمة. هذا التناقض بين التقدم والتخلف معقد ويوضح أن الواقع المحلي غالبًا ما يكون بعيدًا عن المثل العليا للسياسات.

إلا أن قمة المناخ ذاتها تتمتع أيضاً بإمكانات إيجابية، وخاصة تحت زعامة لولا، الذي يخطو خطوة في الاتجاه الصحيح من خلال صندوق "مرفق الغابات الاستوائية إلى الأبد". ويهدف هذا الصندوق إلى تعبئة المليارات لحماية الغابات الاستوائية. وحذر لولا المجتمع الدولي من تفويت "الفرصة السانحة للتحرك"، وخاصة في ضوء التهديد العالمي المتمثل في الانحباس الحراري العالمي. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أن أهداف اتفاق باريس بعيدة المنال عن التحقيق، مما يزيد الضغط على الحكومات.

نظرة إلى المستقبل

يبدأ مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP30) يوم الاثنين بمشاركة حوالي 50 ألف مشارك وسيركز في المقام الأول على التدابير غير الكافية للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وحماية الغابات. ونظرا لهذه التحديات الكبرى، سيكون من الأهمية بمكان أن يعمل جميع المعنيين، بما في ذلك ميرز ولولا، معا لإيجاد الحلول. مطلوب من المجتمع الدولي أن يكون على استعداد للعمل لضمان مستقبل يستحق العيش للأجيال القادمة.