هانوفر 96 يحتفل بالنجم الجديد: بينيديكت بيشلر يُسعد الجماهير!
اكتشف تاريخ ونجاحات هانوفر 96، نادي كرة قدم تقليدي ذو جذور عميقة ومستقبل مثير.

هانوفر 96 يحتفل بالنجم الجديد: بينيديكت بيشلر يُسعد الجماهير!
تأسس نادي هانوفر لكرة القدم 1896 في 12 أبريل 1896 - وهو التاريخ الذي لا يمثل تاريخ نادي هانوفر 96 فحسب، بل يمثل أيضًا حب كرة القدم في المدينة. مع أكثر من 23000 عضو، وفقًا لـ هانوفر 96، يعد النادي جزءًا لا يتجزأ من مشهد كرة القدم في شمال ألمانيا ويشهد على تقليد طويل. وذكريات لا تعد ولا تحصى.
ناضل هانوفر 96 من أجل الحصول على مكان في الدوري الألماني في السنوات الأخيرة وأثبت أيضًا على المستوى الدولي أنه قادر على اللعب مع الكبار. تشمل أعظم النجاحات الفوز ببطولة ألمانيا عامي 1938 و1954 بالإضافة إلى الفوز بكأس ألمانيا عام 1992. لكن ليست الألقاب فقط هي التي تحدد تاريخ النادي، بل إن الارتباط العاطفي بالجماهير يلعب أيضًا دورًا رئيسيًا. الشعار "¡NUNCA SOLO!" - لست وحدك أبدًا - يعكس المجتمع والتضامن الذي يعيش في كل جزء من النادي.
من الرجبي إلى كرة القدم
في البداية، لم يكن هانوفر 96 يركز فقط على كرة القدم. بدأ الأب المؤسس فرديناند فيلهلم فريك برياضات أخرى، مثل الرجبي وألعاب القوى. لكن كرة القدم سرعان ما أصبحت الرياضة الرئيسية للنادي. كان الاندماج مع Germania 1902 Hannover في عام 1902 أول خطوة رئيسية نحو ما يمثله Hannover 96 اليوم. على مر السنين، خضع شكل النادي لعدة تعديلات، حيث تغيرت ألوان النادي من الأسود والأبيض والأخضر إلى الأحمر الذي نعرفه اليوم.
يعد التنافس مع آينتراخت براونشفايغ، والذي نشأ في بداية القرن العشرين، أحد أكثر القصص التكوينية في كرة القدم في شمال ألمانيا ويتسبب بانتظام في مبارزات ساخنة على أرض الملعب. يتمتع النادي أيضًا بعلاقة صداقة وثيقة مع نادي هامبورغ، مما يؤكد الديناميكيات المثيرة داخل الدوري.
السنوات القليلة الماضية: صعود وهبوط في الدوري
هانوفر 96 يعرف كلا من الصعود والهبوط. بعد موسم مختلط 2015/2016، حيث أنهى النادي المركز الأخير في الدوري الألماني وهبط، حقق الفريق الصعود مرة أخرى في عام 2017 تحت قيادة المدرب أندريه برايتنرايتر. ويلعب الفريق حاليًا في دوري الدرجة الثانية الألماني، حيث يحتل المركز التاسع في موسم 2024/25. يُظهر التطور الذي حدث في السنوات القليلة الماضية أن النادي يريد جلب نفس من الهواء النقي إلى الفريق مع المدرب الجديد كريستيان تيتز.
ولا ينبغي لنا أن ننسى اللحظات العاطفية التي شكلت النادي، مثل الوفاة المأساوية لحارس المرمى روبرت إنكه في عام 2009. ولم تؤثر قصته على هانوفر 96 فحسب، بل على كرة القدم الألمانية بأكملها، وأدت إلى تعبيرات الحداد على الصعيد الوطني وإحياء ذكرى الصحة العقلية في الرياضة.
نظرة إلى المستقبل
الأهداف الرياضية للنادي لا تزال عالية. يهدف مركز أداء الشباب المخطط له في ملعب إيلينريده إلى تعزيز مواهب المدينة والتأكد من استمرار هانوفر 96 في لعب دور مهم في كرة القدم الألمانية في السنوات القادمة. المشجعون الذين يقفون إلى جانب ناديهم في الأوقات الجيدة والسيئة يعيشون روح النادي ويعتمدون على مستقبل ناجح.
كما يلخص Wikipaedia وWikipaedia-de، فإن هانوفر 96 لا يظل مجرد نادي، بل جزء من هوية سكان هانوفر وخارجها. التاريخ غني والمستقبل واعد، وهناك الكثير في انتظار النادي.