التركيز على حراس المرمى: الأقنعة تحمي من إصابات الرأس في الرياضة!
فريق فولفسبورغ يرفع مستوى الوعي حول إصابات الرأس في الرياضة. يرتدي حراس المرمى أقنعة للوقاية وإجراءات الحماية.

التركيز على حراس المرمى: الأقنعة تحمي من إصابات الرأس في الرياضة!
لا يحتل نادي فولفسبورج الصدارة فقط عندما يتعلق الأمر بالأهداف. هذا الموسم، يرتدي بعض حراس المرمى، بينهم رجلان وامرأة، أقنعة للتوعية بإصابات الرأس في الرياضات التنافسية. وهذا الإجراء أكثر من مجرد إجراء يلفت الأنظار - فهو يقع في قلب قضية خطيرة أصبحت موضع تركيز متزايد في السنوات الأخيرة. غالبًا ما يكون من الصعب التعرف على إصابات الرأس، كما أن الأدرينالين الناتج عن المنافسة يقلل من الوعي بمخاطر مثل هذه واز ذكرت.
لقد حذر الأطباء والخبراء منذ بعض الوقت من العواقب المحتملة طويلة المدى لإصابات الرأس، والتي يمكن أن تؤدي، من بين أمور أخرى، إلى زيادة خطر الإصابة بالخرف. وفي هذا السياق، يتم إجراء المزيد والمزيد من الدراسات التي تبحث في آثار مثل هذه الإصابات. لم يعد سرًا أن خطر الإصابة بإصابات الدماغ المؤلمة (TBI) مرتفع، خاصة في الألعاب الرياضية مثل كرة القدم والملاكمة وهوكي الجليد.
خذ إصابات الرأس على محمل الجد
غالبًا ما يشار إلى إصابات الدماغ الرضية الخفيفة على أنها ارتجاج أو ارتجاج، مما قد يسبب أعراضًا مثل الصداع والغثيان والارتباك. ال عيادات أتوس أظهر أن ما بين 6 إلى 17 بالمائة من جميع الإصابات في الدوريات الاحترافية ناجمة عن إصابات الدماغ المؤلمة. ومع ذلك، هناك تحول نموذجي في تصور هذه الإصابات: فقد أدخلت رابطة كرة القدم الألمانية (DFL) "بروتوكول الارتجاج" الشامل الذي يهدف إلى حماية الرياضيين بشكل أفضل.
يسمح هذا البروتوكول للأطباء المحايدين بسحب اللاعبين مؤقتًا من اللعبة في حالة الاشتباه في إصابة في الرأس. أصبحت هذه الإرشادات، والتي تدعمها أيضًا مجموعة الارتجاج في الرياضة (CISG)، أكثر أهمية من أي وقت مضى. ومن المهم أيضًا أن يتم إبلاغ المدربين وأولياء الأمور والرياضيين بالتوصيات الجديدة لضمان إدراك جميع أصحاب المصلحة في الرياضة لخطورة الوضع.
العواقب والأبحاث على المدى الطويل
ومن يظن أن مثل هذه الإصابات لها آثار لحظية فهو مخطئ. تشير الدراسات إلى أن العديد من الرياضيين المحترفين لديهم خطر متزايد للإصابة بالخرف. وجدت دراسة أجريت عام 2023 في مجلة لانسيت للصحة العامة أن لاعبي كرة القدم المحترفين السابقين معرضون لخطر الإصابة بالخرف بنسبة 8.9%، في حين أن عامة السكان معرضون لخطر الإصابة بالخرف بنسبة 6.2%. ولم تعد العواقب طويلة المدى لمثل هذه الإصابات، مثل اعتلال الدماغ المزمن أو حتى مرض الزهايمر، موضوعا محظورا.
ومن الضروري تعزيز الوعي والبحث في مجال الارتجاج المرتبط بالرياضة. ويقابل هذا الموضوع بردود أفعال ومناقشات مختلفة، والتي غالبا ما تكون أقل عقلانية منها عاطفية. لا يكفي مجرد اتخاذ التدابير الوقائية؛ هناك أيضًا حاجة إلى بيانات علمية عالية الجودة لمعالجة جميع الأسئلة ذات الصلة الناشئة عن هذه الإصابات. يدعم المعهد الفيدرالي لعلوم الرياضة (BISp) بنشاط المشاريع البحثية حول هذا الموضوع.
يقدم نادي فولفسبورج مثالاً جيدًا ويعزز الوعي بالتحديات التي تشكلها إصابات الرأس في الألعاب الرياضية التنافسية. ومن خلال قرار ارتداء الأقنعة، يُظهر الفريق أن الأمر لا يتعلق بالنجاح الرياضي فحسب، بل يتعلق أيضًا بصحة وسلامة الرياضيين.