لويزا: حياة بدون حاسة السمع - كيف يحررك الهيب هوب!
اكتشف المزيد عن لويزا، البالغة من العمر 23 عامًا من إلمشورن، والتي، على الرغم من فقدان السمع، اكتشفت شغفها بالهيب هوب وتعلمت لغة الإشارة.

لويزا: حياة بدون حاسة السمع - كيف يحررك الهيب هوب!
ماذا يحدث في إلمشورن؟ يثير فيلم وثائقي مؤثر حاليًا ضجة بين المواطنين المحبين للسينما. "لويزا" فيلم قوي عن لويزا البالغة من العمر 23 عامًا والتي فقدت سمعها تمامًا. وبدلاً من اختيار زراعة السمع، قررت تعلم لغة الإشارة وخوض تحديات جديدة. يتابعها الفيلم الوثائقي في حياتها اليومية ويقدم نظرة عميقة حول موقفها من الحياة، والذي يتميز بالحزن بسبب فقدان السمع والخوف من العزلة. لكن لويزا لا تستسلم وتحب الهيب هوب. لذا فهي تكتب كلمات الأغاني وتتعلم "الشعور" بالموسيقى بطريقتها الخاصة.
نرى في الفيلم كيف تتفاعل لويزا مع عائلتها وتتغلب على التحديات التي تواجهها في الحياة اليومية وتستمر في تحقيق النجاح رغم الصعوبات في التواصل. لقد طورت أيضًا قدرة رائعة على تفسير إيماءات الآخرين وتعبيرات وجوههم بدقة. تتفهم لويزا الأشخاص الصم والصم على حد سواء، مما يساعدها على بناء الجسور وإجراء اتصالات جديدة. رحلتها الشجاعة لتحقيق الذات هي محور هذه القصة المؤثرة، والتي تم عرضها في مهرجان dotdotdot السينمائي [Cineplex] تفيد بأن...
مهرجان dotdotdot السينمائي ولغة الإشارة
صنع مهرجان dotdotdot السينمائي اسمًا لنفسه في السنوات الأخيرة ويحتفل بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسه بمكتبة فيديو على الإنترنت تحتوي على 40 فيلمًا بلغة الإشارة. تحتوي مكتبة الفيديو هذه على ما يقرب من 600 فيلم متاح مجانًا، وهو ما يروق لكل من الصم والسامعين على حدٍ سواء. ومن أبرز فعاليات المهرجان ما يسمى بـ "ليلة الإشارة"، حيث يتم عرض أفلام لمخرجين صم. توفر هذه الأحداث منصة رائعة لأي شخص يرغب في التصوير بلغة الإشارة أو التعرف على الثقافة. يذكر [Gebaerdenwelt] أن...
تُعرض الأفلام على شاشة كبيرة كل صيف، وتقدم تجربة لا تُنسى، بدعم من مترجمي ÖGS. وفي مكتبة الفيديو، يمكن للزوار اكتشاف أفلام قصيرة بلغة الإشارة ومشاهدتها مجانًا. بعد النقر على الفيلم، يتم توفير ملخص قصير ويتوفر خيار تشغيل الفيلم مباشرة. ومع ذلك، هناك بعض الأفلام غير المتوفرة، وبالتالي فإن الاختيار يتغير دائمًا. تجدر الإشارة إلى أن بعض الأفلام تحتوي أيضًا على ترجمة، مما يزيد من وصول الإنتاج.
بفضل ليالي الإشارة الماضية، التي أقيمت في ساحة متحف الفولكلور، تمكن العديد من الأشخاص من الاجتماع معًا ومشاركة تجربة خاصة جدًا. تُظهر لويزا وصانعو الأفلام الآخرون مدى أهمية كسر الحواجز وتوفير منصة أكثر تنوعًا للأشخاص الصم والسامعين على حدٍ سواء. وبالتالي فإن الأفلام المعروضة في المهرجان ليست مسلية فحسب، بل إنها توفر أيضًا رؤى قيمة حول حياة الصم والتحديات التي يواجهونها.
ومع انتشار مثل هذه القصص وتعزيز لغة الإشارة، تصبح أهمية الشمول والتنوع في مجتمعنا أكثر إثارة للإعجاب. ويبقى من المثير أن نرى كيف ستستمر هذه التطورات في الظهور وما هي المشاريع الجديدة في مجال فن السينما الخالية من العوائق التي سيتم التخطيط لها في المستقبل.