موانئ كييل في أزمة: مليونا يورو من التمويل في خطر!
بعد العاصفة التي ضربت مدينة كيل في عام 2023، أصبح التمويل على المحك. تأخرت الإصلاحات في شيلكزي وويلنجدورف.

موانئ كييل في أزمة: مليونا يورو من التمويل في خطر!
احتل بحر البلطيق، المعروف باسمه الدولي باسم بحر البلطيق، عناوين الأخبار في الأشهر الأخيرة ليس فقط بسبب جماله ولكن أيضًا بسبب الأحداث الجوية المثيرة. وفي أكتوبر 2023، تسببت عاصفة شديدة في أضرار جسيمة للساحل. وتعرض ميناء كيل-شيلكسي لأضرار بالغة بشكل خاص، حيث غرقت أكثر من 40 سفينة. والآن قد يضطر مشغل الميناء إلى سداد مبلغ مليوني يورو من التمويل الذي قدمته الدولة والذي تم توفيره نتيجة للإصلاحات. تم الإبلاغ عن ذلك بواسطة [ndr.de](https://www.ndr.de/nachrichten/schleswig-holstein/kiel_neumuenster_ploen_rendsburg-eckernfoerde/ostsee-sturmflut-muessen-kieler-haefen-foerder Gelder-zurueckzahlen،kiel-488.html).
وكما يوضح المدير الإداري للميناء، فيليب موهلينهارت، لم يكن من الممكن طرح الأعمال اللازمة رسميًا للمناقصة بسبب ضغط الوقت. منذ الأحداث الكارثية، تم إجراء إصلاحات واسعة النطاق على الجسور والأرصفة البحرية في ميناء شيلكزي، لكن الوضع لا يزال متوترا. وتعاني موانئ أخرى في شليسفيغ هولشتاين أيضًا من عواقب العواصف.
مشاكل في ميناء كييل-ويليندورف الرياضي
الإصلاحات في ميناء كيل-ويليندورف الرياضي متوقفة حاليًا لأن المنطقة تحتاج إلى فحص للذخائر القديمة. يمكن لهذه الذخائر المتبقية من الحرب العالمية الثانية أن تؤثر بشدة على الخطط السابقة. ويعني انتظار النتائج أيضًا أن تكاليف الإصلاحات القادمة، التي قدرت في الأصل بـ 500 ألف يورو، ربما تكون أعلى مرتين.
نظرة على الوضع العام تظهر أن بحر البلطيق ليس فقط وجهة شعبية لقضاء العطلات، ولكنه أيضا موطن لنظام بيئي حساس. على سبيل المثال، يوفر الساحل في مكلنبورغ-فوربومرن مزيجًا من المياه الهادئة والشواطئ ذات الرمال البيضاء والمنحدرات الخلابة من الحجر الرملي. يزور هذه المنطقة العديد من السياح، على الرغم من أن الحجوزات لأشهر الصيف تتم غالبًا في شهر نوفمبر.
بحر البلطيق وجهات السفر وتوازنه البيئي
وفقًا لموقع wikipedia.org، يغطي بحر البلطيق مساحة تبلغ حوالي 390 ألف كيلومتر مربع وهو بحر ملوحة متقلب. على ضفاف النهر لا توجد شواطئ هادئة فحسب، بل توجد أيضًا مدن تجارية قديمة مثل لوبيك وروستوك. ارتفعت درجة حرارة بحر البلطيق بمقدار 0.85 كلفن في القرن العشرين، مما يشكل تحديًا متزايدًا للظروف المعيشية في الماء.
وفي أشهر الصيف، يعد بحر البلطيق وجهة شعبية لعشاق الرياضات المائية والباحثين عن الاسترخاء، ولكن أيضًا للصيادين، لأن الرنجة وسمك القد من أنواع الأسماك المهمة اقتصاديًا. ومع ذلك، هناك تحديات مثل الصيد الجائر ونقص الأكسجين التي تهدد الوضع البيئي.
بالنسبة للمسافرين الذين يرغبون في استكشاف بحر البلطيق، يُنصح بالاستعداد للطقس البارد والرياح. ولذلك يمكن أن تكون سترة المطر رفيقًا أساسيًا، حتى خلال موسم العطلات. بالنسبة للمصطافين الذين يرغبون في إنفاق مبلغ أقل، فمن الجيد القيام بجولة في المنطقة بالدراجة أو الاستمتاع بسندويشات الأسماك الطازجة في المدرجات. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر الطبيعة (العري) مهمة جدًا على الشواطئ والعديد من الشواطئ مناسبة لذلك.
تظهر التحديات التي أحدثتها عاصفة العواصف في كيل أن المنطقة الساحلية لا تتميز بقيمتها السياحية فحسب، بل تتميز أيضًا بضعفها. ويبقى أن نأمل أن يتم تنفيذ الإصلاحات والتدابير اللازمة لحماية هذه الطبيعة الغنية بسرعة وكفاءة.