انتخابات الإعادة في شليسفيغ: كالر وسكوفس في سباق متقارب!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

انتخابات رئاسة البلدية في شليسفيغ في 12 أكتوبر: انتخابات الإعادة بين كالر وشوفس ستقرر مستقبل المدينة.

Bürgermeisterwahl in Schleswig am 12. Oktober: Stichwahl zwischen Kähler und Schoofs entscheidet über die Zukunft der Stadt.
انتخابات رئاسة البلدية في شليسفيغ في 12 أكتوبر: انتخابات الإعادة بين كالر وشوفس ستقرر مستقبل المدينة.

انتخابات الإعادة في شليسفيغ: كالر وسكوفس في سباق متقارب!

أثارت الانتخابات البلدية في شليسفيغ يوم الأحد الماضي مناقشات وإثارة. ومع نسبة مشاركة بلغت 43.3%، وهو أمر مثير للاهتمام بشكل خاص بسبب الاتجاه التنازلي للانتخابات في ألمانيا، أدلى حوالي 20 ألف ناخب مؤهل بأصواتهم. وأظهرت النتائج عدم تمكن أي من المرشحين من تحقيق الأغلبية المطلقة، مما أدى إلى إجراء جولة إعادة بين جوناس كالر وولفجانج شوفس في 12 أكتوبر. وجاء العمدة الحالي ستيفان دوز، الذي يرغب في التقاعد بعد هذه الانتخابات، في المركز الثالث بنسبة 22.2 في المائة، وقد شعر بخيبة أمل من هذه النتيجة.

وعندما يتعلق الأمر بالتصويت، انصب الاهتمام على المرشحين الرئيسيين: جوناس كالر، المدعوم من حزب الخضر والتحالف من أجل المواطنين، الذي حصل على 3170 صوتًا، أي ما يعادل 35.6 بالمائة. وتمكن فولفجانج شوفس، وهو رئيس غير حزبي ورئيس المرافق البلدية السابق، من الفوز بنسبة 36.7 في المائة، أي أقل بقليل من 100 صوت أكثر من كالر. أما المرشح صاحب المركز الرابع، أودو لوشترهاند من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، فقد حصل على 5.4% فقط من الأصوات، وهو الأقل بين المرشحين.

المرشحين في التركيز

ويعتزم فولفغانغ شوفس، البالغ من العمر 66 عاماً، دراسة الاستثمارات في المدينة وجعل الإدارة أكثر ديناميكية. وناقش بشكل خاص الفترات الزمنية الطويلة اللازمة لمشاريع مثل تجديد شارع التسوق. إنه يريد جلب نفس من الهواء النقي إلى السياسة وإشراك المواطنين بنشاط. خبرته في العمل يجب أن تساعده.

التحديات التي تواجه المدينة

ستكون انتخابات الإعادة المقبلة حاسمة ليس فقط بالنسبة للمرشحين، ولكن أيضًا لمدينة شليسفيج ككل. ويمكن النظر إلى النسبة العالية من الأشخاص الذين لا يصوتون على أنها نوع من "الحزب الأقوى"، مما يؤكد أهمية القرارات المقبلة. وفي ألمانيا، بدأت نسبة إقبال الناخبين في الانخفاض منذ السبعينيات، وغالباً ما يتم تفسيرها على أنها علامة على الثقة في النظام الديمقراطي والمؤسسات السياسية. يواجه ستيفان دوز التحدي المتمثل في الإشراف على إعداد الميزانية وأعمال البناء حتى تقاعده في 19 يناير - وهي مهمة صعبة في هذه الحالة.

إن الانتخابات في شليسفيج لا تشكل اختباراً للمرشحين فحسب، بل إنها أيضاً مؤشر للمزاج السياسي في المنطقة. والمواطنون مدعوون للإدلاء بأصواتهم في 12 أكتوبر. وأخيرا، وكما نعلم، فإن قوة الديمقراطية تعتمد أيضا على المشاركة النشطة لمواطنيها. ويبقى من المثير أن نرى ما إذا كان سكان شليسفيغ سيعلقون أهمية أكبر على تصويتهم في الجولة الثانية.

لمزيد من المعلومات حول خلفية إقبال الناخبين، يرجى زيارة الموقع ويكيبيديا مشار إليه.