طقس غير مستقر في شمال ألمانيا: ظروف زلقة وخطر العواصف الرعدية!
طقس غير مستقر في شمال ألمانيا يوم 17 نوفمبر 2025: تأثر درجات الحرارة والأمطار وخطر الظروف الزلقة.

طقس غير مستقر في شمال ألمانيا: ظروف زلقة وخطر العواصف الرعدية!
في بداية الأسبوع، يتوقع شمال ألمانيا طقسًا غير مستقر مع تغيرات سريعة بين الأمطار والسحب. وفقًا لتوقعات خدمة الأرصاد الجوية الألمانية (DWD)، لن يقتصر الأمر على هطول أمطار ثلجية فحسب، بل أيضًا عواصف رعدية محلية على بحر الشمال يوم الاثنين. تصل درجات الحرارة إلى 6 درجات في الداخل وتصل إلى 9 درجات في هيلغولاند. تهب رياح نشطة وعاصفة بشكل خاص على السواحل، مما يجعل الوضع أكثر إزعاجًا. أفاد [n-tv] أنه سيكون هناك تخفيف عرضي على مدار اليوم، لكن ليلة الثلاثاء ستجلب مرة أخرى سحبًا كثيفة وأمطارًا أو صقيعًا في بعض المناطق.
ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة ليل الثلاثاء، لتتراوح ما بين 3 درجات على السواحل، وتصل إلى -1 درجة على الداخل. هناك أيضًا خطر طفيف للظروف الزلقة، والتي يمكن أن تؤدي إلى مشاكل، خاصة في حركة المرور. وفي يوم الثلاثاء نفسه، سيظل الطقس رماديًا في الغالب، مصحوبًا بزخات مطر وحتى زخات مطر ثلجي في الصباح. ويستمر انخفاض درجات الحرارة خلال ساعات الليل حتى يوم الأربعاء، مما قد يؤدي إلى هطول أمطار غزيرة.
مخاطر الطقس بالتفصيل
وتشير توقعات الطقس إلى استمرار البرودة في الأيام التالية. ويتوقع أن يكون الطقس يوم الأربعاء غائما مع هطول الأمطار بشكل ملحوظ، فيما تستمر درجات الحرارة بالتراوح بين 4 و6 درجات. وحتى لو كانت الرياح خفيفة إلى معتدلة في البداية، فمن الممكن أن تصبح زلقة مرة أخرى ليل الخميس. ومن المحتمل هبات عاصفة، خاصة على السواحل، مما يزيد من سوء الحالة الجوية.
يتم أيضًا إيلاء اهتمام خاص لتوقعات يوم الخميس: ثم يتوقع خبراء الأرصاد الجوية هطول أمطار أو حتى صقيع في بعض الأحيان، خاصة في جنوب شرق شليسفيغ هولشتاين. مع درجات حرارة قصوى تبلغ حوالي 4 درجات، يظل الطقس غير جذاب. كما تحذر [DWD] أيضًا من هبوب رياح شديدة إلى عاصفة يمكن أن تحدث على ساحل بحر الشمال، مما يحث المشاة والسائقين على توخي الحذر.
تغير المناخ وآثاره
وتعاني الزراعة من ظروف مناخية لا يمكن التنبؤ بها يمكن أن تؤدي إلى فيضانات شديدة وموجات جفاف. وهناك أيضًا مخاوف بشأن حركة المرور، حيث تعرض الانهيارات الأرضية وغيرها من الأحداث المتطرفة البنية التحتية للخطر. علاوة على ذلك، يؤثر تغير المناخ أيضًا على صحة السكان، حيث، على سبيل المثال، يعاني المزيد والمزيد من الناس من موسم حبوب اللقاح الطويل.
وفي ظل كل هذه التوقعات الجوية والتطورات المناخية، يُنصح بالاستعداد الجيد للأيام المقبلة والبقاء يقظين من أجل تحديد الأخطار المحتملة وتجنبها مبكراً.