سائق مرسيدس عمره 69 عاماً: كشف القيادة تحت تأثير الكحول في أنكلام!
في 13 يونيو 2025، وقع حادث في أنكلام حيث كان سائق يبلغ من العمر 69 عامًا يقود سيارته وهو في حالة سكر وكان مستوى الكحول في الدم 1.26.

سائق مرسيدس عمره 69 عاماً: كشف القيادة تحت تأثير الكحول في أنكلام!
وقع حادث غير عادي بعد ظهر يوم الثلاثاء في أنكلام، وبالتحديد في سيلوستراس. في 12 يونيو 2025، حوالي الساعة 6:15 مساءً، لاحظ أحد الشهود اليقظين أن سائق مرسيدس يبلغ من العمر 69 عامًا يصطدم بعربة تسوق ثم يترنح بشدة أثناء دخوله إلى أحد المتاجر. أدت هذه الملاحظة إلى استدعاء الشرطة وإجراء اختبار الكحول في التنفس، والذي كشف عن نسبة مثيرة للقلق تبلغ 1.26 في الألف. استجاب الضباط على الفور وحصلوا على رخصة قيادة السائق المخمور ومفاتيح السيارة. ولحسن الحظ، لم تحدث أي أضرار في الممتلكات خلال الحادث. تقارير News.de.
يضيف الحادث إلى إحصائيات القيادة في حالة سكر المثيرة للقلق والتي لا تزال تتصدر عناوين الأخبار. القيادة تحت تأثير الكحول، والتي تنظمها المادة 316 من القانون الجنائي، يمكن أن يعاقب عليها بمستوى 0.3 في الألف، خاصة إذا كان من الممكن ملاحظة علامات الفشل. من 1.1 في الألف تعتبر غير لائق تمامًا للقيادة. بالنسبة لراكبي الدراجات، يصل هذا الحد إلى 1.6 في الألف. العقوبات التي يمكن أن تتبع مثل هذه الجرائم كبيرة: من الغرامات التي تختلف حسب الدخل إلى أحكام السجن والقيد في السجل الجنائي إذا كانت العقوبة أكثر من 90 معدل يومي. وهذا لا يؤثر فقط على فقدان رخصة القيادة الخاصة بك، بل يؤثر أيضًا على النقاط في فلنسبورغ والزيارة المحتملة للفحص الطبي النفسي (MPU). يوضح Lawyer.de.
العواقب القانونية والتدابير الوقائية
ينص القانون بوضوح على أن القيادة تحت تأثير الكحول ليس لها عواقب قانونية فحسب، بل يمكن أن يكون لها أيضًا عواقب اجتماعية ومهنية خطيرة. غالبًا ما يتعين على أي شخص يقوم بعمله على الطرق أن يتعامل مع مطالبات الرجوع من شركة التأمين الخاصة به إذا كان يقود سيارته وهو في حالة سكر، وأخيرًا وليس آخرًا، يؤدي ذلك إلى الإضرار بالثقة في بيئته الاجتماعية. ولهذا السبب من الضروري اتخاذ تدابير وقائية مثل استخدام وسائل النقل العام أو ترتيب سائق رزين بين الأصدقاء. يشير Lawyerblog24 وأيضا على أهمية الأحداث الإعلامية لرفع مستوى الوعي.
يُظهر أنكلام مرة أخرى مدى أهمية الاهتمام بحركة المرور على الطرق. تحقق الشرطة في القيادة تحت تأثير الكحول وتأمل أن يكون هذا الحادث بمثابة إشارة للآخرين لاستخدام الكحول بشكل أكثر مسؤولية. في مجتمع يهدف إلى أن يصبح أكثر أمانًا على نحو متزايد، يعد الامتناع عن تناول الكحول أو المخدرات قبل القيادة خطوة في الاتجاه الصحيح. ففي نهاية المطاف، لا يعد هذا التزامًا قانونيًا فحسب، بل أيضًا مسألة مسؤولية تجاه نفسك وتجاه مستخدمي الطريق الآخرين.