البلدية في حاجة: مساعدات الطوارئ مطلوبة بشكل عاجل للإنقاذ المالي!
تحذر رابطة المدن الألمانية من وضع مالي مأساوي للبلديات وتطالب بمساعدات طارئة من الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات.

البلدية في حاجة: مساعدات الطوارئ مطلوبة بشكل عاجل للإنقاذ المالي!
تواجه البلديات الألمانية وضعا خطيرا، وفقا لتقارير رابطة المدن الألمانية. ويعتبر الوضع المالي مأساويا، مما دفع الرئيس بوركهارد يونج إلى توجيه نداء عاجل إلى الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات. ومن المقرر أن يجتمع مؤتمر رئيس الوزراء يوم الخميس لاتخاذ قرار بشأن المساعدات الطارئة المطلوبة بشكل عاجل. من الضروري اتخاذ إجراء سريع لأن العديد من الميزانيات الحضرية وصلت بالفعل إلى حدودها القصوى.
إن أجراس الإنذار تدق الآن لأن يونج يشير إلى الصعوبات الحادة التي لا تؤثر على الولايات الفيدرالية الجنوبية الضعيفة بنيوياً فحسب، بل وأيضاً على الولايات الغنية. ويصف ذلك بأن "الميزانيات الحضرية تنهار". إذا لم تتلق البلديات مساعدات طارئة، فقد يتصاعد الوضع وسيتعين عليها الاستفادة من قانون ميزانية الطوارئ. وسيكون لهذا عواقب بعيدة المدى، لأنه بدون الدعم المالي، ستكون الإعانات المهمة غير المستحقة قانونًا، مثل العمل الاجتماعي والأندية الرياضية ومهرجانات المدينة، معرضة للخطر.
العجز إلى مستويات قياسية
بسبب الوضع الحالي، قد يصل عجز ميزانية البلديات إلى أكثر من 30 مليار يورو في عام 2023. الأرقام تتحدث عن نفسها: تتحمل البلديات حوالي ربع إجمالي نفقات الدولة، لكنها تحصل فقط على سُبع إيرادات الضرائب. وتوضح هذه التفاوتات مدى الحاجة الملحة إلى الدعم الفيدرالي ودعم الدولة. ولا يدعو رابطة المدن إلى المساعدة المالية فحسب، بل يدعو أيضا إلى إصلاح جذري لنظام الدعم المالي.
إن الحاجة إلى المساعدات الطارئة هي من أعراض التحدي الأوسع الذي يؤثر على العديد من المدن والمجتمعات في ألمانيا. وتتعرض العديد من الأوراق المالية للخطر جزئياً بسبب عدم كفاية توزيع الأموال الحكومية. وإذا لم يتم اتخاذ أي استجابة سريعة، فهناك خطر حدوث اختناق ليس فقط في الحكومة المحلية، ولكن أيضًا في الخدمات التي يستفيد منها المواطنون. والهدف هنا هو تعزيز التماسك في المجتمع بدلاً من تعريضه للخطر من خلال تدابير التقشف.
وعلى الرغم من أن العديد من الأنظار تتجه نحو السياسة عندما يتعلق الأمر بالتمويل الحضري، إلا أنه لا يزال من غير الواضح كيف يجب أن تبدو الحلول في الواقع. وبينما ننتظر نتائج مؤتمر رئيس الوزراء، من المهم أن يدرك جميع المعنيين مدى إلحاح الأمر وأن يبحثوا عن الحلول معًا.