سائق الكحول يهرب بعد الحادث: إصابة سائق دراجة نارية!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تسبب سائق يبلغ من العمر 25 عامًا ومستوى الكحول في دمه 1.8 في وقوع حادث في فولجاست ولاذ بالفرار، ولكن تم القبض عليه بسرعة.

Ein 25-jähriger Autofahrer mit 1,8 Promille verursachte einen Unfall in Wolgast und flüchtete, wurde jedoch schnell gefasst.
تسبب سائق يبلغ من العمر 25 عامًا ومستوى الكحول في دمه 1.8 في وقوع حادث في فولجاست ولاذ بالفرار، ولكن تم القبض عليه بسرعة.

سائق الكحول يهرب بعد الحادث: إصابة سائق دراجة نارية!

وقع حادث خطير في 26 يونيو 2025 الساعة 9:25 صباحًا عند تقاطع Moeckow Berg على الطريق B109 في منطقة Vorpommern-Greifswald. تسبب سائق يبلغ من العمر 25 عامًا في وقوع حادث بعد أن تجاوز السرعة عبر التقاطع عند الإشارة الحمراء واصطدم بسائق دراجة نارية يبلغ من العمر 34 عامًا كان في طريقه إلى فولجاست. وسقط سائق الدراجة النارية نتيجة الاصطدام، وأصيب بجروح طفيفة، استدعت نقله إلى المستشفى. وكان الوضع في مكان الحادث مأساويا، خاصة عندما فر السائق من مكان الحادث بإطار مثقوب وصدم خلفي متضرر.

إلا أن أحد الشهود اليقظين لم يترك نفسه يهتز وطارد الهارب، وفي الوقت نفسه أبلغ الشرطة بمكان وجوده. وبعد وقت قصير تمكنت الشرطة من إيقاف السائق المتهور. وكشف الفحص أن مستوى الكحول في دمه يبلغ حوالي 1.8 في الألف، مما يؤكد خطورة أفعاله.

التحقيقات والعواقب

وباشرت الشرطة التحقيق على الفور الأذى الجسدي بسبب الإهمال, خطر على حركة المرور على الطرق و الإزالة غير المصرح بها من مكان الحادث أ. ويقدر إجمالي الأضرار بحوالي 33000 يورو. في مثل هذه الحالات، من المهم معرفة أنه حتى نسبة الكحول في الدم التي تبلغ 0.5 في الألف تزيد بشكل كبير من خطر وقوع حادث. أداك مؤكد.

لا يؤثر الكحول بشكل مباشر على القدرة على القيادة فحسب، بل يمكن أن يسبب أيضًا ضعفًا في الذاكرة والإدراك. من مستوى 1.5 في الألف احتمال ما يسمى الزيادات فيلم المسيل للدموع بشكل كبير، مما يحد بشدة من السيطرة على الأفعال وردود الفعل وغالباً ما يستخدم كذريعة لإنكار المسؤولية عن أفعال الفرد.

القيادة في حالة سكر: قضية خطيرة

تشير الإحصائيات إلى أرقام مثيرة للقلق: في عام 2023، تعرض أكثر من 18000 شخص لحوادث مرتبطة بالكحول في ألمانيا، وفقد 198 شخصًا حياتهم. وما يثير القلق بشكل خاص هو أن حوالي 72 بالمائة من السائقين المشاركين لديهم مستوى كحول في الدم يزيد عن 1.1 في الألف. وهذا يوضح مدى خطورة القيادة تحت تأثير الكحول وأن الاستخدام المسؤول للكحول هو ضرورة اجتماعية لا يمكن تجاهلها.

لا يقتصر الأمر على شرب الخمر والقيادة فقط، بل إن المشكلة أيضًا هي الجمع بين مواد أخرى، مما قد يزيد من المخاطر. وغالباً ما تكون العواقب بعيدة المدى؛ وبالإضافة إلى العواقب القانونية، التي يمكن أن تتراوح بين الغرامات والمنع من القيادة، فإن الأضرار الجسدية والنفسية كبيرة أيضًا. يجب أن تكون الأحداث الجارية في بوميرانيا الغربية بمثابة دعوة عاجلة لمعرفة حدودك والتصرف بمسؤولية.