السلامة أولاً: يجري تجديد نصب بيرغن بيلسن التذكاري!
يتم تجديد نصب بيرغن بيلسن التذكاري على نطاق واسع لتحسين السلامة. سوف تستغرق أعمال البناء حوالي عامين.

السلامة أولاً: يجري تجديد نصب بيرغن بيلسن التذكاري!
في مبادرة مهمة، سيتم تجديد نصب بيرغن بيلسن التذكاري بشكل شامل لضمان سلامة الزوار وسلامة الموقع التاريخي. وبحسب NDR، فإن تكلفة المشروع تبلغ حوالي 3.6 مليون يورو وسيستغرق حوالي عامين. وسيبدأ العمل قريباً ويهدف إلى تحديث المباني التي هي في أمس الحاجة إلى التجديد، مع تنفيذ إجراءات أمنية مبتكرة في الوقت نفسه.
ما هو بالضبط على جدول أعمال أعمال التجديد؟ وتشمل الإجراءات تجديد واجهات المبنى بالإضافة إلى العزل الجديد والنوافذ الحديثة. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تحديث المعدات التقنية، بما في ذلك الإضاءة، وسيكون كل شيء أيضًا موفرًا للطاقة. ومن الأمور الملحة بشكل خاص استبدال الأسطح المسطحة التي لحقت بها أضرار بالغة، والتي شكلت خطرا لبعض الوقت.
التدابير الأمنية والتهديدات
وتنفيذ التدابير الأمنية له أهمية خاصة. ولا يقتصر الغرض من ذلك على منع الوصول غير المصرح به إلى المناطق الداخلية فحسب، بل يهدف أيضًا إلى فصل المناطق العامة بشكل مستمر عن المناطق المخصصة للاستخدام الخاص. وخلفية هذه التدابير هي التهديد المتكرر من الجماعات اليمينية المتطرفة. وقعت مؤخرًا حادثة نشر فيها أحد النازيين الجدد صورًا في النصب التذكاري وأدلى بتصريحات متعلقة بالهولوكوست على وسائل التواصل الاجتماعي. وهناك حادثة أخرى تسلط الضوء على الحاجة إلى مثل هذه التدابير وهي التخريب الذي تعرض له النصب التذكاري لأحلام، حيث تم تدمير أكاليل الزهور في يوم ذكرى المحرقة. ثم وجه المدعي العام اتهامات ضد متطرف يميني يبلغ من العمر 26 عامًا.
يتميز تاريخ بيرغن بيلسن بمعاناة لا يمكن تصورها. تم بناؤه في الأصل كمعسكر لأسرى الحرب في عام 1940، وتم تحويله إلى معسكر اعتقال في عام 1943. وطوال تاريخه، كان المعسكر يؤوي أكثر من 120 ألف سجين، بما في ذلك اليهود والبولنديين والعديد من الجنسيات الأخرى. توفي حوالي 70 ألف شخص بسبب الاكتظاظ ونقص الغذاء والظروف غير الصحية. تمت عملية التحرير على يد القوات البريطانية في 15 أبريل 1945، عندما تم اكتشاف حوالي 60 ألف سجين يعانون من الجوع والمرض في الثكنات المكتظة. هذه الأحداث التاريخية ليست مجرد ذكريات، ولكنها لا تزال تتطلب اهتمامنا والتزامنا من خلال العروض التعليمية المستمرة وأشكال الاحتفال بالذكرى.
مكان للذكرى والتعليم
بعد الحرب، تم إنشاء بيرغن بيلسن كنصب تذكاري بهدف تكريم ضحايا الهولوكوست وتثقيف المجتمع حول الجرائم الفظيعة التي ارتكبت في الحقبة النازية. وقد تم إجراء العديد من التحولات على الموقع لتلبية احتياجات الزوار وإبراز الأهمية التاريخية للموقع. الآن، مع التجديد الوشيك، لن يتم تحويل النصب التذكاري من الخارج فحسب، بل سيوفر أيضًا الأمن في موقع مركزي بينما يواصل عمله التعليمي المهم.
وسيظل نصب بيرغن بيلسن التذكاري مفتوحًا أمام الزوار أثناء أعمال البناء، حتى لا يتم إهمال التذكر والتعلم خلال هذا الوقت. ومن الأهمية بمكان ألا ننسى كمجتمع دروس التاريخ وأن ندعم أماكن مثل هذه التي تحافظ على الذكريات حية.
لمزيد من المعلومات حول خطط إعادة التطوير وتاريخ بيرغن بيلسن، قم بزيارة الروابط التالية: NDR و ويكيبيديا.