وحدة الرعاية التلطيفية في لوبيك: الأمل والرعاية لمرضى السرطان!
تقدم وحدة الرعاية التلطيفية في لوبيك رعاية طبية شاملة للمرضى الذين يعانون من أخطر الأمراض وتعزز نوعية الحياة.

وحدة الرعاية التلطيفية في لوبيك: الأمل والرعاية لمرضى السرطان!
أنهى فرانك هيربست، البالغ من العمر 57 عامًا، وقته في جناح الرعاية التلطيفية في مستشفى سانا كلينيكن لوبيك بعد عدة أسابيع، وهو ينظر بامتنان إلى الدعم الذي تلقاه أثناء إقامته. تم إدخاله إلى مستشفى يوتين بسبب ضيق حاد في التنفس وتلقى تشخيصًا ينذر بالخطر لسرطان الرئة والقولون. كما عانى من الالتهاب الرئوي والهذيان العابر. ولا تذهب كلمات الامتنان التي وجهها إلى الأطباء فحسب، بل إلى الممرضات والمعالجين الذين رافقوه خلال هذه الفترة الصعبة أيضًا.
يعد جناح الرعاية التلطيفية في لوبيك مكانًا خاصًا. وهي الوحيدة في شمال ألمانيا التي حصلت على اعتماد ثلاث مرات من قبل الجمعية الألمانية للطب التلطيفي. منذ تأسيسه في عام 2010، قدم الجناح ما مجموعه أحد عشر سريرًا في عشر غرف. يموت حوالي ربع المرضى هناك، أصغر مريض يبلغ من العمر 34 عامًا فقط وأكبرهم يبلغ من العمر 101 عامًا. وتظهر هذه الأرقام المذهلة مدى أهمية هذه المرافق للمجتمع، وخاصة في الأوقات الصعبة.
رعاية وعلاجات شاملة
تتميز وحدة الرعاية التلطيفية بالتعاون متعدد التخصصات بين الأطباء وعلماء النفس والمعالجين وطاقم التمريض. الهدف من العلاج الملطف هو تخفيف الألم وضيق التنفس والقلق. يتم تقديم علاجات مختلفة، مثل العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي، طالما أنها تعمل على تحسين نوعية حياة المريض. تم إدخال طريقة خاصة، وهي العلاج بالضغط، لتقليل استخدام الأدوية المضادة للقلق. يمكن لهذه العلاجات أن تمنح المرضى الفرصة لتجربة المزيد من الأيام الجيدة - وهو نهج يعتبر حاسمًا لجودة الحياة، خاصة في سرطان الرئة daskwort.de.
الجانب الإيجابي الآخر لوحدة الرعاية التلطيفية هو المشاركة النشطة للأقارب في الرعاية. يمكنهم البقاء في غرفة المريض مجانًا وبالتالي الحفاظ على قربهم من أحبائهم. يُسمح أيضًا للحيوانات الأليفة بالقدوم للزيارات بشرط استيفاء شروط معينة. كل هذا يساهم في توفير بيئة عائلية وداعمة، مما يعد مساعدة كبيرة للعديد من المرضى.
نظرة إلى المستقبل
ويأمل كبير أطباء وحدة الرعاية التلطيفية الدكتور ميروي كارستينز في البناء الجزئي للمبنى الرئيسي ضمن مشروع "سانا لوبيك 2030". ولا يؤدي هذا إلى تحسين البنية التحتية للعيادة فحسب، بل يؤدي أيضًا إلى زيادة جودة الرعاية المقدمة للمرضى. كما تعتني الخدمة التلطيفية بالمرضى في الأقسام الأخرى في عيادة سنا، بحيث يتم ضمان الرعاية التلطيفية الشاملة هناك أيضًا.
أشخاص مثل فرانك هيربست يخططون بالفعل لخطواتهم التالية. ويخطط لبدء العلاج الكيميائي للرعاية قصيرة المدى قريبًا على أمل التغلب على السرطان. يتلقى الدعم من الطبيبة النفسية أنكي جونك دوغيتي، التي ترافقه أثناء الاستشارات الطبية والتخطيط لإقامة جنازته. إن العمل الجماعي العاطفي والمحفز أيضًا هو ما يميز فريق وحدة الرعاية التلطيفية في لوبيك ويساعد المرضى على العثور على الأمل حتى في الأوقات الصعبة.