فوضى مرورية صباح الثلاثاء: اختناقات مرورية على الطريقين A7 وA23 تسبب الإحباط!
في 8 يوليو 2025، تسببت الحوادث على الطريقين A7 وA23 في منطقة Pinneberg في اختناقات مرورية طويلة في حركة الركاب، مع أوقات انتظار تصل إلى 45 دقيقة.

فوضى مرورية صباح الثلاثاء: اختناقات مرورية على الطريقين A7 وA23 تسبب الإحباط!
بداية أسبوع صعبة للعديد من الركاب: وقعت هذا الصباح عدة حوادث مرورية، مما أدى إلى اختناقات مرورية شديدة في ساعات الذروة المرورية في شمال ألمانيا. كانت هناك اضطرابات هائلة، خاصة على الطريق السريع 7 والطريق السريع 23، مما أدى إلى زيادة وقت السفر للمتضررين بما يصل إلى 45 دقيقة.
على الطريق السريع A7 بين كالتنكيرشن في منطقة سيجيبرج وكويكبورن في منطقة بينيبيرج، اصطدمت شاحنة بالحاجز المركزي. مما أدى إلى إغلاق مسار أو مسارين. في الوقت نفسه وقع حادث آخر على الطريق السريع A23 أدى إلى تلف الصفائح المعدنية حيث تم إغلاق مسار واحد وفتح مسار واحد فقط. هنا، تكدست المركبات لمسافة تصل إلى سبعة كيلومترات بين بينبيرج-نورد وإلمسهورن، مما تسبب في إحباط الركاب الذين كانوا يحتاجون أحيانًا إلى ما يصل إلى 45 دقيقة أطول للوصول إلى العمل، كما تقارير ndr.de.
ولا يزال سبب الحادث غير واضح
ووقع حادث مروري خطير آخر في مدينة هامبورغ يوم الاثنين، مما تسبب في اختناقات مرورية امتدت لأميال. أدى الاصطدام بين شاحنة وسيارة إلى تراكم حركة المرور لمسافة حوالي عشرة كيلومترات على الطريق السريع A7 المتجه جنوبًا، بين المثلث الشمالي الغربي وستلينجن. وتأثر الطريق السريع A23 أيضًا، حيث كان هناك ازدحام مروري يبلغ حوالي خمسة كيلومترات. وعلى الرغم من إصابة شخص واحد بالصدمة، لم يتم الإبلاغ في البداية عن إصابات خطيرة. ويتوقع متحدث باسم مركز مراقبة المرور أن آثار الاختناقات المرورية قد تصبح أسوأ بسبب نهاية العطلات وحركة المرور المرتبطة بها في ساعات الذروة، كما يشير welt.de.
زيادة حوادث المرور
وتلقي هذه الحوادث المزيد من الضوء على السلامة على الطرق في ألمانيا. وبحسب تقرير tagesschau.de، ارتفع عدد الوفيات والإصابات في حوادث المرور في عام 2022. وعلى الرغم من زيادة بنسبة 9% إلى إجمالي 2788 حالة وفاة مقارنة بعام 2021، إلا أن العدد لا يزال أقل من مستويات ما قبل كورونا. ويظهر الاتجاه الغريب أن 70% من الحوادث التي تؤدي إلى إصابات شخصية وقعت في المناطق الحضرية، في حين وقعت 6% فقط على الطرق السريعة. السيارات هي أكثر المركبات التي تتعرض للحوادث.
ولسوء الحظ، أصبحت هذه الأحداث الرهيبة أكثر تواترا في السنوات الأخيرة. ومن المؤمل أن يتحسن الوضع على الطرق مع زيادة الوعي والتثقيف المروري لمنع وقوع المزيد من الحوادث وبالتالي ضمان سلامة الركاب ومستخدمي الطريق الآخرين.