فعل عنف في ترام بريمن: الاعتداء على امرأتين بسبب الحب!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في بريمن، وقع هجوم ضد المثليين على امرأتين في الترام. الشرطة تحقق.

In Bremen kam es zu einem queerfeindlichen Angriff auf zwei Frauen in einer Straßenbahn. Polizei ermittelt.
في بريمن، وقع هجوم ضد المثليين على امرأتين في الترام. الشرطة تحقق.

فعل عنف في ترام بريمن: الاعتداء على امرأتين بسبب الحب!

وقع حادث صادم في ترام بريمن مساء الجمعة عندما هاجم رجل من رومانيا يبلغ من العمر 25 عامًا شابتين تبلغان من العمر 18 و19 عامًا. عالي دويتشلاندفونك ولاحظ الجاني تقبيل النساء، مما دفعه إلى الإدلاء بتعليقات مهينة والاعتداء الجسدي في نهاية المطاف. وسرعان ما تصاعدت حدة الشجار عندما قام الرجل بلكم إحدى السيدتين على وجهها، مما أدى إلى سقوطها على الأرض فاقدة الوعي.

لكن ذلك لم يكن كافيا: فقد ركل الجاني المرأة الغائبة عن الوعي في بطنها، مما جعل الوضع أكثر دراماتيكية. وكان لا بد من نقل كلتا المرأتين إلى المستشفى على الفور لتلقي العلاج في العيادات الخارجية NWZonline ذكرت.

خدمات الطوارئ توقف المهاجم

وبفضل رد فعل الشرطة السريع، تم القبض على المهاجم في الترام. وتدخلت قوات المهام العاملة في منطقة المخفر، واقتادت المشتبه به إلى مركز الشرطة. وتولى جهاز أمن الدولة التحقيق لأنها قضية واضحة تتعلق بجريمة كراهية. وتحقق الشرطة الجنائية في الأذى الجسدي الخطير.

تسلط هذه الحادثة الضوء الساطع على مشاكل العنف ضد الكويريين في الأماكن العامة. في عام 2023، تم تسجيل 21 جريمة ضد المثليين في بريمن. وتعتمد سلطات بريمن على زيادة التعاون بين مختلف الأجهزة الأمنية من أجل منع مثل هذه الهجمات وزيادة تواجد الشرطة. تهدف عمليات المراقبة المنتظمة أيضًا إلى مراقبة جرائم الأسلحة والمخدرات، مما أدى بالفعل إلى انخفاض الجرائم في منطقة محطة القطار الرئيسية.

الاستجابات السياسية والتدابير الوقائية

تتزايد الهجمات على وسائل النقل العام، وهو ما أدانه وينتر، السياسي في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، أيضًا على موقع إنستغرام. تعليقك على الوضع واضح: الجرائم المتكررة ضد الكويريين تظهر أن هناك حاجة ملحة للتحرك. تعمل السلطات الأمنية في بريمن على اتخاذ تدابير وقائية لضمان سلامة جميع الركاب واتخاذ موقف ضد جرائم الكراهية.

بشكل عام، تجدر الإشارة إلى أن مثل هذه الحوادث لا تؤثر على الضحايا فحسب، بل تتحدى المجتمع ككل لاتخاذ موقف ضد التعصب والعنف. والأمر متروك الآن للمسؤولين لإرسال إشارات واضحة وضمان السلامة في الأماكن العامة.