سكوت بانكس: معار سانت باولي يائسة في معركة الهبوط!
ويكافح سكوت بانكس، المعار من إف سي سانت باولي، من هبوط بلاكبول من الدرجة الثالثة بعد هزيمة أخرى.

سكوت بانكس: معار سانت باولي يائسة في معركة الهبوط!
أصبح الوضع في نادي بلاكبول محفوفًا بالمخاطر بشكل متزايد. تسبب المعار الاسكتلندي سكوت بانكس، الذي انتقل من إف سي سانت باولي إلى دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي، في الكثير من المتاعب لفريقه في المباريات القليلة الماضية. وتعرض بلاكبول يوم السبت الماضي لهزيمة مؤلمة بنتيجة 1-2 أمام نادي بارنسلي. وهذه هي الهزيمة الثالثة على التوالي لـ«البحارة» الذين يخوضون معركة الهبوط.
كانت الهزيمة أمام بارنسلي مريرة بشكل خاص لأنه كان منافسًا مباشرًا في قاع الجدول. وفي الوقت بدل الضائع سجل ديفيد ماكجولدريك الهدف الحاسم لأصحاب الأرض. بلاكبول الآن في وضع غير مؤات: فهم متساوون في النقاط مع مراكز الهبوط وقد لعبوا مباراة واحدة أكثر من منافسيهم.
سكوت بانكس على أرض الملعب
سكوت بانكس، الذي ولد في 26 سبتمبر 2001 في لينليثجو، اسكتلندا، صنع لنفسه اسمًا كجناح أيمن لبلاكبول. انضم إلى Seasiders في 1 سبتمبر 2025 وسيبقى في بلاكبول حتى 30 يونيو 2026. ومع ذلك، تبين أن هذا الانتقال حتى الآن كان رحلة شاقة. في المباراة الأخيرة، دخل بانكس كبديل بعد وقت قصير من نهاية الشوط الأول عندما كانت النتيجة 0-1 بالفعل ضد بلاكبول.
لقد تغيرت الطريقة التي اعتاد عليها على أرض الملعب بشكل ملحوظ بالنظر إلى المستوى الحالي للفريق. في السابق، خسر بلاكبول بنتيجة 5-1 أمام فريق بورت فايل متذيل الترتيب في يوم رأس السنة الجديدة - وهي النتيجة التي لم تصدم الجماهير فحسب، بل الفريق بأكمله أيضًا.
الضغط يتزايد
وبالنظر إلى المباريات المقبلة، يتعرض بلاكبول لضغوط هائلة. تشير الإحصائيات إلى أنه يتعين عليهم حقًا إخراج رؤوسهم من الحلقة في موسمهم حتى الآن حتى لا يغرقوا أخيرًا في مستنقع الهبوط. الساعة تدق وإذا لم يتغير شيء ما قريبًا، فقد يجد سكوت بانكس التحدي التالي في دوري أقل من الدرجة الثالثة.
الوضع يتطلب من اللاعبين والجهاز الفني إعادة التفكير والهجوم من أجل الخروج من المأزق. هناك شيء واحد مؤكد: بالنسبة لسكوت بانكس وزملائه فقد حان الوقت الآن للقتال وتقديم كل ما في وسعهم لتجنب خطر الهبوط الوشيك.