سانت باولي: معاقبة عضو مجلس الإشراف بعد الاعتداء على الكابتن إيرفاين!
يفرض نادي سانت باولي عقوبات على عضو المجلس الإشرافي رينيه بورن بسبب هجومه على الكابتن جاكسون إيرفين وسط الجدل المؤيد لفلسطين.

سانت باولي: معاقبة عضو مجلس الإشراف بعد الاعتداء على الكابتن إيرفاين!
أثار الخلاف حول الكابتن جاكسون إيرفين ضجة في بيئة نادي سانت باولي. هناك عدة أسباب: أولاً، تمت معاقبة عضو مجلس الإدارة الإشرافي رينيه بورن بسبب تعليقاته غير الحساسة على إنستغرام حول إيرفين. وقرر المجلس الشرفي للنادي أن يدفع بورن الغرامة التي سيتم استخدامها للتدريب التوعوي في أقسام الشباب. وتراوحت التعليقات بين التنبؤ بأن إيرفاين "سوف يرحل في غضون بضعة أشهر" إلى الادعاء الرافض بأنه "ليس أكثر من مجرد حاشية سفلية". تم حذف هذه التعليقات الجارحة بسرعة، ولكن الضرر قد وقع. واعترف إيرفين على وجه الخصوص بأن هذه الكلمات "تؤذيه بشدة".
خلفية الصراع هي موقف إيرفاين المؤيد للفلسطينيين، وهو أمر مثير للجدل ليس فقط بين إدارة النادي ولكن أيضًا بين الجماهير. يرى بعض المشجعين أن مشاركة إيرفين من جانب واحد، مما يزيد من التوترات داخل النادي. وكانت العلاقة بين الكابتن وإدارة النادي متوترة منذ الصيف. وكان إيرفاين قد أثار ضجة في السابق عندما تصدر عناوين الأخبار بقميص يحمل عبارة "إف سي فلسطين". ووجهت إليه اتهامات بمعاداة السامية وهو ما نفاه اللاعب بشدة.
آمال المصالحة
وعلى الرغم من هذه الصعوبات، لا تزال إيرفاين متفائلة. وأعرب عن رغبته في توضيح العلاقة المتوترة مع النادي. قال إيرفين: “آمل أن تكون هناك عواقب لهذا الوضع”. ويمكن أيضًا اعتبار التزامه علامة على أن المواضيع الصعبة لها مكان في كرة القدم. قد يحتاج النادي إلى أن يكون أكثر انفتاحًا بشأن آراء لاعبيه في المستقبل.
يعاني نادي سانت باولي حاليًا من أزمة عميقة في الدوري الألماني. وبعد ست هزائم متتالية، ازداد الضغط على الفريق. المباراة التالية ستكون ضد نادي فرايبورج ويأمل المشجعون في التحول إلى الجانب الإيجابي لمواجهة الاتجاه الهبوطي. ومع ذلك، هناك أشياء إيجابية يمكن الإبلاغ عنها من مجلس الإدارة. احتفل النادي بهذا النجاح، وقد استحوذت التعاونية الآن رسميًا على الساحة، مما يفتح فرصًا جديدة لتطوير النادي.
ويبقى أن نرى كيف سيتطور الوضع المحيط بإيرفين وإدارة النادي. الضغط الموجود داخل وخارج الملعب سيشكل الأيام المقبلة.