صيف 2025: بدء 190 دورة لغة ألمانية للأطفال في ماينز!
في صيف عام 2025، ستبدأ في ماينز 190 دورة لغة ألمانية للأطفال المهاجرين حديثًا، بتمويل من وزارة التعليم.

صيف 2025: بدء 190 دورة لغة ألمانية للأطفال في ماينز!
ماذا يحدث في ماينز؟ في صيف عام 2025، ستقدم المدينة مجموعة واسعة من دورات اللغة للأطفال والشباب المهاجرين حديثًا. يتم تنظيم ما مجموعه 190 دورة لغة ألمانية في المدارس في ماينز لتسهيل الوصول إلى اللغة لأولئك الذين لديهم معرفة قليلة أو معدومة باللغة الألمانية. عالي نقطة الالتقاء بالاتينات وتهدف هذه الدورات إلى تعزيز المشاركة الاجتماعية ودعم الاندماج المدرسي للمهاجرين الشباب.
ومن بين الدورات المقدمة، سيتم إجراء 114 منها في المدارس الابتدائية، و68 في المدارس الثانوية و8 في المدارس المهنية. ويمكن لحوالي 1800 طالب الاستفادة من هذه العروض. وتتحمل وزارة التعليم تكاليف دورات اللغة خلال العطلات، في حين تساهم وزارة الأسرة والمرأة والثقافة والتكامل (MFFKI) بمبلغ 50 ألف يورو سنويًا في التمويل.
استثمارات الدولة في التدريب اللغوي
يأتي دعم عروض الدورات التدريبية هذه في وقت مهم: ستستثمر حكومة الولاية حوالي 89 مليون يورو في الدعم اللغوي في المدارس ومراكز الرعاية النهارية في عام 2025. ويمثل هذا زيادة قدرها حوالي 47 مليون يورو مقارنة بالسنوات الخمس الماضية. هذه الاستثمارات ليست ضرورية للاندماج فحسب، بل إنها ضرورية أيضًا لتحقيق تكافؤ الفرص للمهاجرين الشباب الذين يرغبون في العثور على منزل جديد في ألمانيا. يمكن للمدارس التقدم للدورات من خلال مراكز تعليم الكبار المحلية ومراكز تعليم الكبار في المنطقة من أجل الاستفادة من الموارد اللازمة.
يعد التكامل والدعم اللغوي للمهاجرين أيضًا ذا أهمية كبيرة على المستوى الفيدرالي. ال المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين أنشأ (BAMF) دورات اندماج تتكون من دورات اللغة والتوجيه. فهي لا تنقل اللغة فحسب، بل تنقل أيضًا معلومات عن الحياة في ألمانيا وقيمها. وينصب التركيز بشكل خاص على العروض الخاصة للنساء والآباء والشباب.
تدابير التكامل الاجتماعي
بالإضافة إلى ذلك، تدعم الحكومة الفيدرالية المشاريع التي تعزز اللقاءات بين المهاجرين والمجتمع المضيف. وفقا لذلك الوزارة الاتحادية للأسرة وكبار السن والمرأة والشباب ويهدف التمويل إلى تسهيل الاندماج الاجتماعي للاجئين والمهاجرين. وينصب التركيز على الفئات الأكثر ضعفا، والتي تشمل النساء والأطفال والقصر غير المصحوبين.
يتم دعم العمل التطوعي من خلال برامج مثل "الناس يقويون الناس"، والتي تشجع الرعاية لتعزيز المشاركة اللغوية والاجتماعية. ولا تساعد مثل هذه المبادرات المهاجرين على تعلم اللغة فحسب، بل تساعدهم أيضًا على إقامة اتصالات اجتماعية والاندماج بشكل أفضل في المجتمع.
يُظهر التفاعل بين جميع هذه التدابير مدى أهمية عمل المدارس والسلطات والمواطنين الملتزمين معًا للتغلب على تحديات التكامل بنجاح. ويبقى أن نأمل أن مجموعة العروض الواسعة في ماينز لا تعمل على تحسين المهارات اللغوية فحسب، بل تنقل أيضًا الشعور بالانتماء.