تحذير من الفيضانات: مستويات المياه في بحر البلطيق تثير القلق في MV!
في 18 يوليو 2025، توفر المقالة معلومات حول مستويات المياه الحالية وتحذيرات الفيضانات في غرايفسفالد وساحل بحر البلطيق.

تحذير من الفيضانات: مستويات المياه في بحر البلطيق تثير القلق في MV!
في 18 يوليو 2025، أظهر منسوب المياه في بحر البلطيق في مكلنبورغ-فوربومرن جوانب مختلفة. هذه القيم مهمة ليس فقط للسكان المحليين، ولكن أيضًا للسياحة والزراعة في المنطقة. وتشمل محطات القياس الحالية فيسمار، ووارنيموند، وألتاجن، وبارث، وشترالسوند، وساسنيتز، وغريفسفالد لضمان الحصول على صورة شاملة للوضع. تشير البيانات الواردة من Ostsee Zeitung إلى أن مستوى المياه في زينجست هو 526 سم وفي بودستيدت 529 سم فوق متوسط الماء.
ومن الملحوظ بشكل خاص مستوى المياه في رالسويك، الذي يبلغ 523 سم. تعتبر القيم في محطات أخرى مثل Börzow و Questin مثيرة للاهتمام أيضًا، لكن بعض الأماكن مثل Questin تظهر فرقًا سلبيًا لمتوسط المياه عند -25 سم، مما يشير إلى انخفاض المستويات. تؤكد هذه التطورات على أهمية الحماية من الفيضانات لأنه، كما أبرزت Pegelportal MV، هناك تقلبات واضحة يمكن أن تؤدي إلى فيضانات غير متوقعة.
أهمية التحذير من الفيضانات
تعتبر التحذيرات من الفيضانات ضرورية في أوقات تزايد الأحوال الجوية القاسية. وعلى ساحل بحر البلطيق الألماني، يتم إرسال مثل هذه التحذيرات من خلال مراكز السيطرة على الفيضانات والشرطة وإدارات الإطفاء. تتراوح القنوات المختلفة من الراديو والتلفزيون إلى مواقع الويب وتطبيقات التحذير إلى اللوحات الإعلانية الرقمية. تعتبر استراتيجيات الاتصال هذه ضرورية لإعلام السكان في الوقت المناسب، خاصة قبل هبوب العواصف الشديدة. تجدر الإشارة إلى أن العواصف الشديدة الأخيرة في أكتوبر الماضي تسببت في أضرار بلغت قيمتها 56 مليون يورو، بحسب أوستسي Zeitung.
يبلغ متوسط مستوى الفيضان في فارنيمونده 617 سم، وكان أعلى مستوى تم قياسه على الإطلاق هو 770 سم في عام 1872. وهذا يدل على أننا نعيش في منطقة تتميز بالقوى الطبيعية ويجب أن تتكيف باستمرار لمواجهة التحديات المستقبلية مثل تغير المناخ. وفي هذا السياق، من المثير للاهتمام معرفة أن الفيضانات هي إحدى الكوارث الطبيعية الأكثر شيوعًا في جميع أنحاء العالم. وفقًا لـ Statista، فقد تسببت في ما يقرب من 37 بالمائة من جميع الكوارث الطبيعية منذ عام 2000.
تغير المناخ ومخاطر الفيضانات
تُظهر الرسوم البيانية أن 7.6 بالمائة من جميع العناوين الألمانية معرضة لخطر الفيضانات إحصائيًا. ويجب أن يستعد التخطيط المكاني الحضري لهذا الخطر لأن تغير المناخ يخلق المزيد والمزيد من حالات الطقس المتطرفة. إن تدمير السهول الفيضية الطبيعية وتطوير هذه المناطق يزيد من احتمال حدوث الفيضانات. بالإضافة إلى ذلك، يواجه حوالي 400 ألف مواطن في ألمانيا خطر الفيضانات في السنوات المقبلة، خاصة على طول الأنهار مثل نهر الراين.
أصبحت الحاجة إلى التوسع المستمر في الحماية من الفيضانات والنظر في مناطق الاحتفاظ الطبيعية أكثر إلحاحًا. وحتى لو كانت المناطق تنمو من خلال مشاريع البناء الجديدة، فيجب بالضرورة تنفيذ التطورات المستقبلية مع مراعاة سلامة الناس والمناطق المحيطة بهم. تُظهر الفيضانات الماضية وتأثيرها المالي، كما حدث في ساسنيتز، حيث كان لا بد من استعادة أكثر من 42 مليون يورو من البنية التحتية، أن الخطط طويلة المدى ضرورية لإبقاء المخاطر منخفضة قدر الإمكان.
لذلك يبقى أن نرى كيف ستتطور مستويات المياه في الأسابيع المقبلة وما إذا كانت الطبيعة ستفاجئنا بمزيد من التحديات. الأمر المؤكد هو أنه في أوقات تغير المناخ يجب علينا أن نظل يقظين لضمان سلامة مناطقنا الساحلية.