صرخة جديدة في قضية فابيان: المشتبه به ظل صامتا!
قضية فابيان المقتول من غوسترو: التحقيقات واعتقال المشتبه به واستمرار حالة عدم اليقين.

صرخة جديدة في قضية فابيان: المشتبه به ظل صامتا!
وفي حالة فابيان البالغ من العمر ثماني سنوات من غوسترو الذي توفي بشكل مأساوي، لا يزال الوضع متوتراً وغير واضح. ولا يزال الصبي، الذي تم اكتشاف جثته في 14 أكتوبر/تشرين الأول، بعد أربعة أيام فقط من اختفائه، يثير جدلاً عامًا ساخنًا. اختفى فابيان في 10 أكتوبر ولم تتمكن السلطات من العثور عليه إلا من خلال تحقيقات مكثفة. ظروف وفاته مروعة: كشف تشريح الجثة أن فابيان كان ضحية جريمة عنيفة. لكن المحققين لا يريدون الكشف عن تفاصيل محددة حول سبب الوفاة، الأمر الذي يؤدي إلى تكهنات وشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي بداية نوفمبر/تشرين الثاني، أُلقي القبض على مشتبه به للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل. هذه المرأة، التي بحسب تقارير إعلامية هي الصديقة السابقة لوالد فابيان، تظل صامتة بشأن هذه المزاعم الخطيرة. ويؤكد المحامي الذي يمثلها أن الشك لا يعني الذنب ويطالب السلطات بمزيد من الشفافية. بحسب [fr.de].
البحث عن إجابات
وأجرت الشرطة تحقيقات واسعة النطاق، وفتشت العديد من العقارات في المنطقة المحلية. وتمت مصادرة ثلاث مركبات وأحذية رياضية من مبنى سكني. وسبق أن قال محامي والدة فابيان إنها لم تتفاجأ بالاعتقال. ويبدو أن هناك العديد من الشائعات المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي حول المشتبه بها، بما في ذلك معلومات كاذبة تقول إنها أحرقت حصاناً ميتاً. وتنفي السلطات هذه الإشاعة بشدة، وتؤكد أنه تم التخلص من الحصان بشكل سليم.
كما يعلق المدعي العام الأول على عدم التواصل مع العائلة، مما يزيد من توتر الثقة في التحقيق. ومن المفهوم أن الأقارب يطالبون بإجابات في هذا الوضع المأساوي ويأملون أن يتم حل القضية قريبًا. الحقيقة المحزنة المتمثلة في وفاة طفل بهذه الطريقة الوحشية تترك ظلًا مظلمًا في المجتمع.
هناك حاجة ماسة إلى مزيد من التفاصيل لتحقيق العدالة للأسرة والمجتمع ككل.