صدمة في غوسترو: سائق دراجة يبلغ من العمر 13 عامًا يصطدم بسائق دراجة نارية!
حادث مروري في غوسترو: اصطدم سائق دراجة يبلغ من العمر 13 عامًا بسائق دراجة نارية يبلغ من العمر 69 عامًا. وتبحث الشرطة عن شهود على الحادث.

صدمة في غوسترو: سائق دراجة يبلغ من العمر 13 عامًا يصطدم بسائق دراجة نارية!
وقع حادث مأساوي يوم الجمعة 9 يونيو في Speicherstrasse في Güstrow. اصطدم سائق دراجة يبلغ من العمر 13 عامًا بسائق دراجة نارية يبلغ من العمر 69 عامًا. ووقع الحادث حوالي الساعة 11 صباحا بالقرب من معبر المشاة في محطة القطار. ومن المعروف من التقارير السابقة أن الطفل أصيب بجروح طفيفة في الاصطدام، ولكن وفقًا لـ [Nordkurier] (https://www.nordkurier.de/regional/guestrow/radfahrer-13-stoesst-mit-motorrad-einander-polizei- sucht-zeugen-3677733) لم يتم تقديم معلومات حول خطورة الإصابات.
ومن المثير للاهتمام أنه لم يتم إبلاغ الشرطة بالحادث إلا في وقت لاحق، ولهذا السبب لم يكن من الممكن تسجيل الحادث على الفور في الموقع. وفي الوقت نفسه، توقف عدد من مستخدمي الطريق للاطمئنان على صحة الطفل المصاب. إن التصريحات التي أدلى بها الطرفان المعنيان حول مسار الحادث متناقضة، مما يزيد من صعوبة توضيح الموقف.
أبحث عن شهود
وفي ضوء هذا الوضع، وجهت شرطة غوسترو الآن نداءً عاجلاً إلى الشهود المحتملين. تعتبر المعلومات المقدمة من الأشخاص الذين كانوا قريبين بعد الحادث مباشرة والذين شاهدوا الحادث ذات أهمية خاصة. يمكن الحصول على هذه المعلومات عن طريق الاتصال بمراقبة الإنترنت على الرقم 03843 2660 www.polizei.mvnet.de أو إبلاغ أي مركز شرطة آخر. وتظهر إحصائيات الجريمة أن مثل هذه الحوادث ليست غير شائعة، ومن المهم توضيح الظروف الدقيقة لتجنب وقوع حوادث مماثلة في المستقبل.
تعتبر السلامة على الطرق قضية مستمرة في الاتحاد الأوروبي. في كل عام، يفقد الآلاف من الأشخاص حياتهم أو يصابون بجروح خطيرة في حوادث المرور. وتشير الإحصائيات إلى أنه بين عامي 2010 و2020 انخفض عدد الوفيات على الطرق في أوروبا بنسبة 36 بالمئة. في عام 2019، كان هناك 22800 حالة وفاة بسبب حوادث المرور، بينما في عام 2020 كان هناك أقل بـ 4000 حالة، كما ورد في Europarl.
يتأثر جيل الآباء بشكل خاص؛ ووفقاً لبيانات عام 2018، فإن 28% من وفيات حوادث المرور كانت أعمارهم أكبر من 65 عاماً. ومع ذلك، تشير الإحصاءات إلى أن الفئة العمرية من 18 إلى 24 سنة، والتي تشكل 8% فقط من السكان، مسؤولة عن 12% من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور. توضح هذه الأرقام أهمية التثقيف المروري والبنية التحتية الآمنة للسائقين وراكبي الدراجات الشباب.
في غوسترو، لا تريد السلطات من هذا النداء تقديم معلومات حول الحادث فحسب، بل تريد أيضًا زيادة الوعي بالسلامة على الطرق. يعد منع حركة المرور من قبل الشرطة أمرًا بالغ الأهمية لتقليل مثل هذه المواقف الخطيرة في المستقبل.