فرقة الإطفاء تذهب إلى السينما: الإنذار كان مزحة!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 9 نوفمبر 2025، كانت هناك عمليات لرجال الإطفاء في أوريش بعد إطلاق إنذار حريق في إحدى دور السينما وقاعة المنطقة. وكان السبب خللاً.

Am 9.11.2025 kam es in Aurich zu Feuerwehreinsätzen nach Brandmeldealarm in einem Kino und dem Kreishaus. Ursache war ein Defekt.
في 9 نوفمبر 2025، كانت هناك عمليات لرجال الإطفاء في أوريش بعد إطلاق إنذار حريق في إحدى دور السينما وقاعة المنطقة. وكان السبب خللاً.

فرقة الإطفاء تذهب إلى السينما: الإنذار كان مزحة!

في 9 نوفمبر 2025، كانت هناك عملية لرجال الإطفاء في أوريش أثارت ضجة كبيرة. تم استدعاء إدارة الإطفاء إلى مركز السينما في شارع Emder Strasse مساء السبت بعد أن أطلق نظام الإنذار التلقائي بالحريق في السينما إنذارًا. وطُلب من جميع الزوار على الفور مغادرة المبنى بينما وصلت خدمات الطوارئ للتحقيق. وفي الموقع، قررت إدارة الإطفاء بسرعة أنه لم يكن هناك حريق في المبنى. تم إطلاق الإنذار عمداً عن طريق الضغط على كاشف ضغط اليد، وهو أمر غير مقبول بالطبع. وتواجدت الشرطة أيضًا في الموقع لتوضيح الأمر وستدرس الإجراءات المناسبة. ولحسن الحظ، تمكن قسم الإطفاء من إعادة ضبط نظام إنذار الحريق دون وقوع أي حادث آخر وتم نزع فتيل الموقف بسرعة. كان العاملون في السينما ممتنين للجهود المبذولة وكافئوا رجال الإطفاء بكمية من الفشار الطازج، مما خفف الأمور قليلاً ووضع الجهد في ضوء إيجابي. هذه قصة مكالمة الطوارئ، لكن هذه ليست المرة الوحيدة التي جعلت فيها أنظمة إنذار الحريق في أوريش إجراء عملية ضرورية.

أعطال فنية في قاعة المنطقة

قبل بضعة أيام فقط، في صباح يوم الأربعاء، أطلق نظام إنذار آلي للحريق في مبنى منطقة أوريش إنذارًا. وهنا أيضًا، وصلت فرقة الإطفاء سريعًا إلى مكان الحادث وتوجهت لتفقد المبنى. عثرت خدمات الطوارئ على كاشف دخان معيب في منطقة السقف المعلق، مما أدى إلى تفعيل الإنذار. ولحسن الحظ، لم يكن هناك موظفون في مبنى الإدارة في ذلك الوقت، مما حال دون حدوث وضع أكثر خطورة.

اكتشف رجال الإطفاء أن الإنذار انطلق مرة أخرى بعد إعادة ضبط نظام إنذار الحريق. ويشتبه في أن سببًا فنيًا كان مسؤولاً عن الإنذار. وتم تسليم الحادث إلى مدير المبنى المسؤول الذي سيتولى إزالة الخلل. وهذا يدل على أن المفاجآت غير السارة يمكن أن تحدث أحيانًا في المرافق العامة بسبب مشاكل فنية، كما ورد بالفعل في nordischepost.de.

في الوقت الذي تلعب فيه التكنولوجيا دورًا متزايد الأهمية في جميع مجالات الحياة، من المهم متابعة العيوب التقنية وأسبابها. ربما ينبغي علينا أيضًا أن نسأل أنفسنا في المستقبل إلى أي مدى يمكن تحسين هذه الأنظمة بشكل أكبر من أجل تقليل الإنذارات الكاذبة، مثل تلك التي حدثت بالفعل مرتين خلال فترة زمنية قصيرة في أوريش.

في بعض الأحيان تؤدي مثل هذه الحوادث إلى لحظة صدمة صغيرة، ولكن في النهاية يصبح من الواضح أن رجال الإطفاء وعمال الإنقاذ يتصرفون بسرعة وبالتالي حماية السكان بأفضل شكل ممكن.