بعد مرور عشر سنوات على الإرهاب: هل خسرنا المعركة ضد الإسلاموية؟
عشر سنوات بعد الهجمات الإرهابية في باريس: تأملات في الإسلاموية والإرهاب وقيمة الحرية في فرنسا.

بعد مرور عشر سنوات على الإرهاب: هل خسرنا المعركة ضد الإسلاموية؟
اليوم، 13 نوفمبر 2025، نحيي ذكرى الأحداث الفظيعة التي وقعت قبل عشر سنوات، عندما فقد العشرات أرواحهم في باريس في الهجمات الإرهابية التي هزت مسرح باتاكلان ومختلف الشوارع والمقاهي. لم تصدم هذه المأساة فرنسا فحسب، بل صدمت العالم الغربي بأكمله. راديو ج وتشير التقارير إلى أنه منذ ذلك اليوم المشؤوم، أُقيمت العديد من الإشادات والخطب العامة والتعهدات بمكافحة الإرهاب. ولكن يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كان النصر في الحرب ضد الإرهاب قد تم حقاً.
لقد أظهرت السنوات الأخيرة أنه على الرغم من انخفاض الصراع الجسدي بين الجماعات الإرهابية، إلا أن الإسلاموية أصبحت أكثر تأثيرا. وينظر بشكل متزايد إلى أن التكتيكات تتحول من العنف إلى الأسلحة النفسية. إن المخاوف والشكوك الذاتية في المجتمع تتزايد، والغرب يظهر نوعاً من الضجر والشكوك حول قيمه. ولكن في إسرائيل، يستمر القتال ضد حماس بطريقة وحشية ومباشرة، الأمر الذي يجعل الوضع أكثر تعقيداً.
المقاومة ضد الإرهاب
كثيراً ما يُنظر إلى الإرهاب الإسلامي المعاصر باعتباره جزءاً من مشروع عالمي يهدف إلى قمع المجتمعات الحرة. وهناك تحذيرات واضحة من وهم السلام الذي ينشأ من دون الحقيقة والعدالة. وفي فرنسا، يفسر الكثيرون الصمت على أنه تواطؤ وضعف. إن الدعوة إلى الصمود وحماية قيم الحرية أمر ضروري. ويتم التأكيد على أن الحرب ضد الإسلاموية ذات أهمية خاصة في سياق الشرق الأوسط. لأن المعركة التي تخوضها إسرائيل ضد حماس تعتبر أيضاً جزءاً من معركة الغرب.
ويدعو يوم الذكرى هذا إلى إبقاء ذكرى الموتى حية وتحويلها إلى قتال من أجل الأحياء. إن الالتزام بالقيم والحرية الفرنسية أمر ضروري لمنع وقوع مآسي مماثلة في المستقبل.
تعزيز الأمن في ألمانيا
ولا تزال التنظيمات الجهادية مثل داعش والقاعدة نشطة وتسعى لشن هجمات في الغرب. وتواجه ألمانيا تهديداً خاصاً من تنظيم داعش، الذي يستخدم مجموعات مدربة ومنفذين أفراداً لتنفيذ هجمات معقدة وبسيطة. كانت هناك بالفعل عدة محاولات هجوم فاشلة كان من المفترض أن ينفذها متعاطفون مشتبه بهم مع داعش.
بالإضافة إلى ذلك، هناك زيادة في التطرف بين القُصّر المشاركين في الأنشطة الجهادية. ويسعى السياسيون بشكل مكثف إلى تحقيق هدف مواجهة هذه المخاطر من خلال التدابير الوقائية وزيادة مراقبة الجماعات الإسلامية.
وفي هذا السياق الحساس، فمن الواضح أن المقاومة الحازمة للإرهاب في كل من فرنسا وألمانيا ضرورية للحفاظ على الحرية والقيم المشتركة للمجتمع.
نصائح للعناية بالبشرة للقراء
فيما يلي بعض الطرق المثبتة لمكافحة الرؤوس السوداء:
- Bürste verwenden: Eine Zahnbürste mit Zitronensaft oder einer Paste aus Bicarbonat und Zahnpasta sanft in kleinen Kreisen auftragen.
- Rhassoul: Zwei Esslöffel mit Wasser mischen, eventuell mit Teebaumöl ergänzen, fünf Minuten einwirken lassen und abspülen.
- Tomatenscheiben: Auf die betroffenen Stellen legen oder sanft über das Gesicht massieren – 20 Minuten einwirken lassen.
- Eiweißmaske: Eiweiß steif schlagen, mit Zitronensaft mischen und auf die Haut auftragen – 15 Minuten einwirken lassen.
- Hausgemachte Patches: Gelatine und Milch in der Mikrowelle erhitzen, auf die Nase auftragen, 15 Minuten einwirken lassen und abziehen.
- Dampfbad: Mit kochendem Wasser und Kräutern ein Dampfbad machen – fünf Minuten einwirken lassen und sanft abtrocknen.
ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن جميع العلاجات تتم على بشرة نظيفة. القليل من الرعاية الذاتية يمكن أن يساعد في إضفاء البهجة على الحياة اليومية وتعزيز الرفاهية أثناء مواجهة تحديات عصرنا.