هاينز هونيج: العودة إلى المسرح بعد مرض خطير!
يصل هاينز هونيغ، 73 عامًا، إلى برلين بعد إصابته بمرض خطير ويبدأ حملة لجمع التبرعات لتغطية تكاليف العلاج.

هاينز هونيج: العودة إلى المسرح بعد مرض خطير!
ظهر هاينز هونيج، الممثل المعروف والمفضل لدى الجمهور، علنًا لأول مرة بعد مرض خطير. وظهر الرجل البالغ من العمر 73 عامًا في حدث في برلين ببدلة سوداء أنيقة برفقة زوجته أنيكا كارستن هونيج. هذه العودة لم تملأه فقط، ولكن أيضًا العديد من المشجعين بالفرح، لأن هونيج كان يعاني من مشاكل حادة في القلب العام الماضي واضطر إلى قضاء عدة أيام في غيبوبة اصطناعية. وأكد أن عائلته منحته الكثير من القوة خلال هذا الوقت العصيب. تقارير جوسلارش حول تعافيه والعملية المصاحبة له في المريء.
كان سبب ظهوره هو اجتماع لجنة تحكيم جوائز Emmys الدولية، وهو الحدث الذي تمكن فيه Hoenig من تذكر دوره الشهير من فيلم "Das Boot" الكلاسيكي في الثمانينيات. مسيرته المهنية، وخاصة تعاونه مع المخرج ديتر فيدل، جعلته نجمًا في التسعينيات. في عام 2024، كان يُنظر إليه أيضًا على أنه مرشح في معسكر الغابة RTL.
حملة جمع التبرعات لصالح Hoenig
ولأن هونيغ لم يكن لديه تأمين صحي أثناء مرضه، أطلقت إدارته حملة لجمع التبرعات لتغطية تكاليف المستشفى والعلاج. وسرعان ما حققت هذه المبادرة نجاحًا كاملاً: فبحلول صباح يوم الثلاثاء، كان أكثر من 4000 مؤيد قد جمعوا أكثر من 100000 يورو لصالح هونيج. وكان من بين المتبرعين أيضًا شخصيات بارزة مثل الممثل تيل شفايجر. كما دعم رالف سيجل، صديق هونيج، بشدة حملة جمع التبرعات. لقد تغلب هو نفسه على مرض خطير خاص به ويؤكد أنه الآن في حالة أفضل من هونيج. تقرير ألجاور تسايتونج حول الدعم الذي تلقاه هونيج.
تمت زيادة الهدف الأصلي لجمع التبرعات وهو 100 ألف يورو إلى 150 ألف يورو بسبب تدهور صحة هونيج. قام رالف سيجل وفريقه من وكالة العلاقات العامة "Siegelring" بتنظيم الحملة، والتي لاقت استحسانًا كبيرًا من قبل شركائه التجاريين. بالإضافة إلى ذلك، سيتم عرض نسخة جديدة من مسرحية سيجل الموسيقية "القليل من السلام" على المسرح الألماني في ميونيخ - ولكن بدون هونيج.
قوة الفن
وفي سياق أوسع، من المثير أن نذكر أن الفن والإبداع يتم الاعتراف بهما بشكل متزايد في مجال تعزيز الصحة. تسلط دراسة حديثة أجرتها منظمة الصحة العالمية الضوء على مدى أهمية الأنشطة الفنية في مكافحة الأمراض غير المعدية. تعد أشكال التعبير الإبداعية، خاصة عند التعافي من المرض، إضافة قيمة للعلاج الطبي ويمكن أن تساهم بشكل كلي في تحسين الرفاهية. توضح منظمة الصحة العالمية أن المشاريع الإبداعية هي أساليب ملهمة لتعزيز الصحة، وبالتالي يمكن أن تقدم مساهمة قيمة.
إن عودة هونيج إلى الجمهور لا تعد انتصارًا شخصيًا فحسب، بل تعكس أيضًا نقاشًا أوسع حول أهمية الصحة والفن والمجتمع في الأوقات الصعبة. أتمنى أن يكون شفاءه الإضافي ناجحًا مثل عودته إلى عالم المسرح!