حماية المناخ في منطقة أوسنابروك: بدء تسجيل أراضي المستنقعات الجديدة!
تطلق منطقة أوسنابروك سجلاً للأراضي المستنقعية لتسجيل وحماية المناظر الطبيعية للمستنقعات بشكل أفضل بحلول عام 2027.

حماية المناخ في منطقة أوسنابروك: بدء تسجيل أراضي المستنقعات الجديدة!
هناك شيء ما يحدث في منطقة أوسنابروك، وهذا سبب حقيقي للسعادة! يعد المسح الشامل للأراضي الخثية الذي تم إطلاقه اليوم بمثابة إطلاق لمشروع مهم يهدف إلى إجراء تحقيقات شاملة للتربة في المنطقة بحلول ربيع عام 2027. Regionalupdate.de ستوفر هذه المساحة الجديدة صورة تفصيلية للمستنقعات وستكون بمثابة أساس لتدابير الحفظ المستقبلية. ولا ينبغي الاستهانة بالمزايا: فالمستنقعات عبارة عن مخازن مهمة للكربون وتساهم بشكل حاسم في حماية المناخ. ومن المؤسف أن أراضي الخث المستنزفة تطلق غازات ضارة بالمناخ، وهو ما يوضح مدى إلحاح هذه المبادرة.
تؤكد مديرة المنطقة آنا كيبشول على مدى أهمية السجل العقاري المستنقعي للحفاظ على مناطق المستنقعات وحمايتها على المدى الطويل. ولتحقيق ذلك تم تكليف مكتب متخصص للقيام بحملات الحفر. يتضمن هذا المسح فحص طبقات الخث، وتوازن الماء، وإمكانية إعادة ترطيب المستنقعات. لقد التزمت منطقة أوسنابروك بشكل مكثف بالحفاظ على هذه المناطق القيمة في السنوات الأخيرة، على سبيل المثال من خلال إعادة إحياء مستنقع فينر، الذي أظهر بالفعل نجاحًا ملموسًا. يعمل منسق حماية المستنقعات على مفاهيم جديدة منذ عام 2022 لحماية المناظر الطبيعية المستنقعية القيمة بشكل أفضل.
التعاون والاستراتيجية
ويُظهر التعاون مع منطقة فيشتا في مجموعة عمل Großes Moor/Campemoor أن التعاون الإقليمي يمكن أن يؤدي أيضًا إلى تحقيق الهدف. تهدف هذه الشبكة إلى المساعدة بشكل فعال في حماية مناطق المستنقعات. ومن المهم أن يتم تحديث الخرائط الحالية للمستنقعات، والتي غالبًا ما تعتمد على بيانات من السبعينيات، وأن تصبح أكثر موثوقية. الهدف من السجل العقاري الجديد هو تسجيل القيم البيئية واستخلاص استراتيجيات العمل المستدامة التي ينبغي أن توفر قاعدة بيانات موثوقة للإدارة والسياسة وتخطيط استخدام الأراضي.
تعد المستنقعات أيضًا محورًا للحفاظ على الطبيعة في الولايات الفيدرالية الأخرى، مثل بادن فورتمبيرغ، حيث يوجد أكثر من 45000 هكتار من المستنقعات. تشكل الأراضي الخثية أقل بقليل من 1.3 بالمائة من مساحة البلاد. وهنا أيضًا، يتم التركيز على الحفاظ على هذه النظم البيئية، حيث ثبت أن المستنقعات السليمة تساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي وتحسين نوعية المياه الجوفية. ومن المهم أيضًا استعادة المستنقعات المتضررة من خلال مشاريع إعادة الطبيعة المختلفة. على سبيل المثال، في المحميات الطبيعية Pfrunger-Burgweiler Ried وFedersee، حيث تتم متابعة عملية إعادة الترطيب بنشاط.
التخطيط والنجاح على المدى الطويل
باختصار، يمكن ملاحظة أن الحفاظ على المستنقعات أصبح اهتمامًا مركزيًا ليس فقط في منطقة أوسنابروك، بل في جميع أنحاء ألمانيا. إن الجهود المستمرة لإصلاح الأضرار التاريخية وحماية الأراضي البرية المتبقية ضرورية لمستقبلنا. "إن حماية المستنقعات ليست ذات أهمية بيئية فحسب، بل لها أيضًا أهمية ثقافية وتاريخية،" تؤكد حكومة الولاية، مما يؤكد على الضرورة الملحة لهذه المشاريع.
سواء كنت ملتزمًا شخصيًا بحماية المستنقعات أو ببساطة تتابع التطورات في الحفاظ على الطبيعة - سيكون من المثير أن ترى كيف ستتقدم هذه المشاريع في السنوات القادمة!