عبد الله منقيلة: اكتشافات صادمة قبل الحكم في 30 أكتوبر!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

ومن المقرر أن يصدر الحكم على عبد الله منكيلة في 30 أكتوبر. ووجهت إليه اتهامات بالخطف والابتزاز والتهديد.

Abdella Mounkaila steht vor der Urteilsverkündung am 30. Oktober. Er wurde wegen Entführung, Erpressung und Bedrohung angeklagt.
ومن المقرر أن يصدر الحكم على عبد الله منكيلة في 30 أكتوبر. ووجهت إليه اتهامات بالخطف والابتزاز والتهديد.

عبد الله منقيلة: اكتشافات صادمة قبل الحكم في 30 أكتوبر!

ما هي الخطوة التالية لعبد الله منقيلة؟ أمضى الشاب البالغ من العمر 25 عامًا من لافالوا وقتًا حافلًا بالأحداث بدأ بسجنه. وبعد أكثر من ثلاث سنوات في السجن، يواجه الآن جلسة النطق بالحكم في 30 أكتوبر/تشرين الأول، والتي يمكن أن تقرر مستقبله. ومنكيلة متهم بـ 13 تهمة، من بينها ادعاءات خطيرة مثل الخطف والابتزاز والسرقة.

واتسمت المداولات في المحكمة بالتقارير العاطفية من الشهود. ووصف اثنان من الضحايا بالتفصيل كيف أثرت الجرائم على حياتهما. أبلغ رجل ذو قدرة محدودة على الحركة عن خوف دائم على حياته وحياة حيوانه الأليف المحبوب. حتى أنه اضطر إلى اقتراض أموال من عائلته لأن منقيلة أفرغ حساباته المصرفية. ويظهر تقريره مدى عمق الجروح النفسية: بعد هذه الأحداث، تم تركيب نظام إنذار وأصبح مهووسًا بما إذا كانت جميع الأبواب مغلقة بإحكام.

خلفية الجرائم

وتحدث شاهد آخر عن انعدام الثقة العميق الذي يعاني منه وتحدث عن المشاكل النفسية التي ترافقه منذ ذلك الحين. يتناول مضادات الاكتئاب ويأمل أن تتحسن الأمور بمرور الوقت. من ناحية أخرى، قدم المتهم منقيلة، أقواله المكتوبة بنفسه أمام المحكمة. واعترف فيه بأنه أدرك تأثير أفعاله على الضحايا. وبشعور من الندم، تحمل المسؤولية كاملة ووصف عقوبته القادمة بأنها علاج وليس عقاب.

بدأت تصرفات مونكايلا بمخطط حاول فيه كسب المال عن طريق إنشاء ملفات تعريف مرافقة مزيفة وابتزاز العاملين في مجال الجنس العاطلين عن العمل. بسبب ضائقة مالية، أراد جمع حوالي 20 ألف دولار لسداد ديونه المتعلقة بالسيارات والطرق السريعة. ونفى استخدام سلاح حقيقي لتهديد ضحاياه. السلاح الذي استخدمه، وهو مسدس سميث آند ويسون المزود بمنظار ليزر، يتم الآن فحصه من قبل أحد الخبراء.

العواقب القانونية واستخدام الأسلحة

ومن المثير للاهتمام أن منكيلة صرح خلال المحاكمة بأنه كان يمتلك مسدسا فارغا، من المفترض أنه لردع المهاجمين المحتملين، بعد أن نجا هو نفسه من محاولتي اغتيال. إلا أن العديد من ضحاياه رأوا هذا السلاح عندما أخرجه من جيبه ووضعه في المركبات. ويجب على القاضية كلير ديسجينز أن تقرر الآن ما إذا كان مونكايلا يشكل بالفعل خطراً حقيقياً أم أن أفعاله نتجت عن الشعور بعدم الأمان.

وفي شمال ألمانيا، يظهر سياق هذه الأحداث مرة أخرى مدى أهمية مسألة الأمن والجريمة. أرقام وإحصائيات جرائم العنف كما تظهر يوروستات يمكن العثور عليها، مما يوضح أن الحاجة إلى الأمن تتزايد بين السكان. إن أحداث المنكيلة ليست مجرد حادثة منعزلة، بل إنها تسلط الضوء على التحديات التي تواجه أنظمة العدالة عندما يتعلق الأمر بالجرائم الخطيرة.