فضيحة بن عطية: مرسيليا يحارب الحكام الظالمين!
تقرير دان مارسيانو عن الإيقاف المثير للجدل للمهدي بن عطية ويثير نقاشات حول أولمبيك مرسيليا.

فضيحة بن عطية: مرسيليا يحارب الحكام الظالمين!
في عالم كرة القدم، هناك دائمًا تطورات مضطربة لا تجعل اللاعبين فقط، ولكن أيضًا المشجعين ووسائل الإعلام في حالة من الترقب. ينصب التركيز حاليًا على مهدي بن عطية، لاعب أولمبيك مرسيليا، الذي أثار ضجة بسبب مشاجرة بينه وبين الحكم الموسم الماضي. أفاد الصحفي الرياضي الشهير دان مارسيانو أن بن عطية تم إيقافه لمدة ستة أشهر، بما في ذلك ثلاثة أشهر دون الإفراج المشروط، في يناير بعد أن احتج بشدة على قرار التحكيم المثير للجدل في كأس فرنسا ضد LOSC. وأثار هذا القرار ضجة داخل النادي وخارجه وجذب الكثير من النقاد.
وعلى وجه الخصوص، فإن خبير كرة القدم سليم العمراني، وهو من أشد المؤيدين للنادي ومؤلف كتاب "Le Football selon Roberto de Zerbi"، لا يهتم بطريقة تعامل النادي مع التحكيم. ورغم حصول مرسيليا على المركز الثاني في البطولة، يشعر العمراني بالقلق إزاء المعاملة غير العادلة لبن عطية وينتقد قرارات التحكيم التي كلفت النادي بالفعل نقاطا. ويجادل بأن مشاكل OM في التحكيم قد نمت تاريخيًا وأن النادي غالبًا ما يُنظر إليه على أنه ليس فرنسيًا بدرجة كافية.
فضيحة في مرسيليا؟
إن الضجة التي أحاطت ببنعطية تذكرنا بالكثير من الجدل المستمر الذي ابتلي به النادي لبعض الوقت. العمراني يصف معاملة اللاعب بأنها فاضحة وغير عادلة. ويشير في تحليله إلى أن مرسيليا طغى عليها الحكام مرارًا وتكرارًا. كيف يمكن للاعبين أن يزدهروا في مثل هذا المناخ؟ هذا ليس سؤال المؤلف فحسب، بل أيضًا قاعدة جماهير النادي.
لتوضيح الموضوع بشكل أكبر: سيمثل بن عطية يوم الأربعاء أمام اللجنة التأديبية للدوري الفرنسي وسيتعين عليه مواجهة عواقب مشاجرته مع الحكم. عالي ليكيب والتوتر مرتفع لأن كثيرين ينتظرون بفارغ الصبر قرارات اللجنة والخطوات الإضافية المحتملة.
العيب التاريخي؟
ويملك مرسيليا تاريخا طويلا من الصراعات مع الحكام، وهو ما يعتبره العديد من المشجعين نوعا من الظلم. إن نظرة على أحكام الحكام في المباريات الماضية تظهر أن الثقة في نزاهة الحكام غالبا ما تكون محل شك. على سوق الانتقالات يمكن للمشجعين معرفة المزيد عن أداء التحكيم وتتبع الأحداث المحددة التي أثرت على النادي.
ويبقى أن نأمل لنادي أولمبيك مرسيليا أن يتغير اتجاه الرياح في المستقبل وأن تكون قرارات الحكام أكثر عدالة. بفضل الالتزام العاطفي للاعبين مثل المهدي بن عطية ودعم المشجعين المخلصين، يمكن للنادي أن يزدهر مرة أخرى في يوم من الأيام. ولكن حتى ذلك الحين، ربما ستظل هناك بعض المناقشات الشاقة.