مقتل عمدة بلدية خلال 48 ساعة في المكسيك!
قُتلت رئيستا بلدية في المكسيك في غضون 48 ساعة، مما يسلط الضوء على عنف الجريمة المنظمة.

مقتل عمدة بلدية خلال 48 ساعة في المكسيك!
يتم الآن فتح فصل مظلم من تاريخ المكسيك من خلال جرائم القتل الوحشية التي تعرض لها الساسة المحليون. قُتلت رئيستا بلدية في غضون 48 ساعة فقط، مما يسلط الضوء على مستوى العنف المثير للقلق في البلاد. تقارير تلفزيون BFM قالت الشرطة إن مارثا لورا ميندوزا، النائبة المنتخبة عن ولاية ميتشواكان، قُتلت بالرصاص في هجوم مستهدف أثناء مغادرتها منزلها مع زوجها. وقبل ذلك بأيام قليلة، قُتلت ليليا جارسيا، رئيسة بلدية سان ماتيو بينياس في ولاية أواكساكا، على يد خمسة مسلحين في مكتبها.
تعد جريمتي القتل جزءًا من أزمة أمنية أكبر بكثير ابتليت بها المكسيك لسنوات. يشرح فيرال ماج أن العنف ضد المسؤولين السياسيين قد تزايد بشكل حاد، حيث أصبح العديد منهم أهدافاً للجريمة المنظمة، وخاصة عندما يعارضون مصالح الكارتلات.
خلفية العنف
غالبًا ما يسعى القتلة إلى تحقيق مكاسب مالية أو يحاولون تعزيز سيطرتهم على مناطق معينة. ولاية ميتشواكان، المعروفة بأنها أكبر منتج للأفوكادو في العالم، تجتذب المنظمات الإجرامية التي تريد السيطرة على المنطقة. وتمارس رابطة الكارتلات "Nueva familia michoacana"، التي وصفها دونالد ترامب بأنها "منظمة إرهابية"، نفوذا هائلا. إن رؤساء البلديات، مثل ميندوزا المقتول، الذين دافعوا عن القضايا الاجتماعية وضد هيمنة مثل هذه الكارتلات، يدفعون في كثير من الأحيان حياتهم ثمنا لذلك.
إن جرائم القتل ليست مجرد هجمات ضد الأفراد، ولكنها أيضًا ضد الديمقراطية المحلية. تقرير حالي من طاز يصف أن موجة العنف تمتد إلى المدن الكبرى في المكسيك، حيث قُتل أيضًا مستشارو عمدة مدينة مكسيكو، كلارا بروجادا. تسلط هذه الحوادث الضوء على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة السياسيين المحليين ومكافحة قوة العصابات.
ردود الفعل والمستقبل
وقد وضعت هذه الأحداث البلاد في حالة تأهب، خاصة قبل الانتخابات المهمة في الثاني من يونيو/حزيران 2024. ويتعرض الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور لضغوط للسيطرة على الوضع. ولاية غيريرو، التي تأثرت أيضًا بشدة بالجريمة المنظمة، تظهر بالفعل مدى سوء الوضع في الواقع: هناك بالفعل تقارير عديدة عن تفجيرات سيارات مفخخة وعمليات اختطاف وتأثير غير قانوني على الاقتصاد المحلي.
وللتعامل مع هذا العنف، قد تخطط الحكومة لزيادة تواجد الحرس الوطني في المناطق المتضررة. ولكن ما إذا كان هذا هو الحل الفعلي للمشكلة المعقدة يظل محل شك. هناك أمر واحد مؤكد: وهو أن جرائم القتل الوحشية التي تعرضت لها نساء مثل مارثا لورا ميندوزا وليليا جارسيا تشكل علامة صارخة على الحاجة إلى نهج شامل لمكافحة الجريمة المنظمة وحماية الزعماء المحليين في المكسيك.