سيدتان كبيرتان في سالزغيتر: هجوم وحشي أثناء سيرهما في الغابة!
تعرضت سيدتان كبيرتان للهجوم أثناء سيرهما في الغابة في سالزجيتر. وتبحث الشرطة عن شهود على الحادث.

سيدتان كبيرتان في سالزغيتر: هجوم وحشي أثناء سيرهما في الغابة!
حادثة في غابة سالزجيتر تثير ضجة: في 18 يناير 2026، فوجئت سيدتان كبيرتان، تبلغان من العمر 70 و71 عامًا، وتعرضتا للهجوم أثناء سيرهما في غابة هاجنهولز. في حوالي الساعة 3:30 مساءً. انتهت تجربة الطبيعة المثالية للنساء بشكل مفاجئ عندما تم إلقاء كرات الثلج عليهم. ما بدأ كمزحة غير مؤذية سرعان ما تحول إلى موقف تهديد. وبدأ الجناة المجهولون الذين كانوا في الغابة بإهانة وتهديد النساء، حتى وصلوا في النهاية إلى اعتداء جسدي شمل اللكمات والركلات. وأصيبت المرأتان بجروح واضطرتا للعلاج في المستشفى. ردًا على هذا الحادث، أطلق مركز شرطة سالزجيتر/باين/فولفنبوتل نداءً للشهود ويطلب معلومات من مركز شرطة ثيدي على الرقم 05341-941730. وذكرت صحيفة ريجينال توداي أن…
وهذه الهجمات الوحشية ليست الحادثة الأولى من نوعها في سالزغيتر. على العكس من ذلك، تظهر صورة مزعجة: في زاوية أخرى من المدينة، هاغنستراس، وقعت مؤخرا مشاجرة خطيرة بين حوالي 60 شخصا. وأثناء مشاجرة، طعن شاب يبلغ من العمر 34 عامًا شخصًا يبلغ من العمر 37 عامًا وأصاب ذراعه العليا. وقع هذا الحادث يوم الاثنين 19 أغسطس في حوالي الساعة 11:40 مساءً. ومرة أخرى، لعب الكحول ومصادر الصراع غير الواضحة دورًا، مما اضطر الشرطة إلى نشر فرقة كبيرة لتهدئة الوضع. أبلغ الجيران عن تطورات سلبية في الحي كانت واضحة منذ بعض الوقت. وكان الأطفال حاضرين وقت وقوع الحادث، مما زاد الوضع تعقيدا. يشعر سكان المجتمع بالإحباط من ردود فعل السياسيين وأصحاب العقارات، الذين، في نظرهم، لا يستجيبون بشكل كافٍ للتهديد المتزايد. كما يصف موقع News38 الكواليس..
اتجاه مثير للقلق؟
وتثير الأحداث تساؤلات: ماذا يحدث في زالزجيتر؟ ويبدو أن الأماكن العامة لم تعد آمنة والمواطنون قلقون على سلامتهم. وينبغي اتخاذ إجراءات عاجلة هنا لمنع مثل هذه الهجمات. ولا تواجه الشرطة التحدي المتمثل في تحديد هوية الجناة فحسب، بل وأيضاً في استعادة ثقة الجمهور في دورها الوقائي.
وفي خضم هذا الوضع الحرج، لا يزال هناك أمل في أن يهدأ الوضع في زالزجيتر مرة أخرى قريبًا. من المهم أن يعمل المجتمع معًا بشكل نشط لتعزيز بيئة آمنة. يمكن أن تساعد فعاليات التوعية أو مراقبة الأحياء في زيادة الشعور بالأمان في المدينة. لكن بالنسبة لكبار السن المتأثرين، فإن ذكرى هذا اليوم ستترك أكثر من مجرد حادثة مؤلمة.