أب يضرب ابنته بالعصا – حكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

فيشتا: الأب المدان بارتكاب أذى جسدي خطير. تعرضت ابنتها لهجوم بالعصا في سوق القش.

Vechta: Vater wegen gefährlicher Körperverletzung verurteilt. Tochter wurde im Stoppelmarkt mit Gehstock angegriffen.
فيشتا: الأب المدان بارتكاب أذى جسدي خطير. تعرضت ابنتها لهجوم بالعصا في سوق القش.

أب يضرب ابنته بالعصا – حكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ!

في حادثة مروعة وقعت في Stoppelmarkt في Vechta في أغسطس 2024، وقع اعتداء جسدي له الآن عواقب قانونية. حكمت محكمة مقاطعة فيشتا على أب يبلغ من العمر 56 عامًا بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة عام واحد بتهمة الإضرار الجسدي الخطير، كما ذكرت NDR. ومع ذلك، فإن هذه العقوبة المفروضة ليست ملزمة قانونًا بعد.

خلفية الحادثة غير سارة مثل الحادثة نفسها: كان الأب غير راضٍ للغاية عن الملابس القصيرة لابنته البالغة من العمر 20 عامًا، التي أرادت زيارة سوق القش. وعندما لم تتحقق الكلمات الرقيقة، اندلع جدال حاد. واتصل ابن الشاب البالغ من العمر 20 عاماً، والذي كان في الشقة، بوالده طلباً للمساعدة بعد أن رفضت أخته "رؤية" ما يعتقد أنه الصواب. كشف سبب العدوان عن وجه حزين للعنف المنزلي المنتشر في ألمانيا، كما يشير NWZonline.de/blaulicht/stoppelmarkt-vechta-gefaehrliche-koerpertreibung-traffic-haeusliche-violent_a_4,2,1110965068.html).

هجوم صادم

وتصاعدت حدة الشجار عندما التقط الأب، وهو في حالة مزاجية غاضبة، عصا للمشي وضرب ابنته. وكانت النتيجة إصابات في الجزء العلوي من الذراعين والكتفين والمعصمين. حتى الأخت الكبرى التي وقفت بشكل وقائي أمام الضحية لم تنج وتعرضت لإصابات طفيفة. ومن أجل وضع حد لكل هذا، اتصلت المرأتان، اللتان كانتا خائفتين جدًا من والدهما، بالشرطة طلبًا للمساعدة. ولكن عندما وصل الضباط، كان الأب قد اختفى بالفعل من الشقة.

المدعى عليه غير معروف في قاعدة بيانات الشرطة. لم يعيش مع عائلته منذ عام 2017، وقد تلقى بالفعل أحكامًا مع وقف التنفيذ في الماضي، بما في ذلك بتهمة السرقة. والأمر الأكثر مأساوية هو أنه حُكم عليه الآن بالسجن لمدة عام تحت المراقبة. وعليه أيضًا أن يدفع 1000 يورو لمنظمة دعم الضحايا "Weißer Ring"، وهو أحد شروط عقوبته.

السياق الاجتماعي العام

يعد العنف المنزلي قضية خطيرة في ألمانيا، وغالبًا ما يحدث فقط في ظلام جدران المنزل الأربعة. تشير الإحصائيات إلى أنه في عام 2023 كان حوالي 181 ألف من ضحايا العنف المنزلي من النساء، وفقًا لتقارير [Statista. العديد من الجرائم تمر دون أن يلاحظها أحد لأن العار والشعور بالذنب الذي يشعر به المتضررون غالباً ما يمنع الإبلاغ عنها. لا يقتصر العنف ضد المرأة على العنف الجسدي فحسب، بل له أيضًا آثار نفسية عميقة على الضحايا.

تتألم النفس، خاصة عندما يتعرض الضحية لهجوم من داخل عائلته. غالبًا ما تشعر النساء بالضعف بشكل خاص، خاصة في الظلام. تتوفر أنظمة الدعم مثل خط المساعدة "العنف ضد المرأة" على الرقم 116016 لمساعدة المتضررين، حتى لو كان الطلب يتجاوز العرض في كثير من الأحيان، كما تظهر الإحصاءات.

وتدل إدانة الأب على قيام الدولة الدستورية بمسؤوليتها. لكن هذه القضية تذكرنا أيضًا بأنه لا يزال هناك الكثير مما يتعين علينا القيام به لحماية المتضررين وإسماع أصواتهم. ويبقى أن نأمل أن مثل هذه الحوادث سوف تصبح شيئا من الماضي في المستقبل.