كارين برين: اختفى أقاربهم – مصير مظلم!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

اكتشف كيف سيشكل الصراع الأوكراني والهجرة المشهد السياسي في ألمانيا حتى يونيو 2025.

Erfahren Sie, wie der Ukraine-Konflikt und Migration die politische Landschaft in Deutschland bis Juni 2025 prägen.
اكتشف كيف سيشكل الصراع الأوكراني والهجرة المشهد السياسي في ألمانيا حتى يونيو 2025.

كارين برين: اختفى أقاربهم – مصير مظلم!

في المناقشة الحالية حول الهجرة والتحديات الجيوسياسية، تتحدث كارين برين، وزيرة التعليم في ولاية شليسفيج هولشتاين، بقوة عن تجاربها الخاصة. وأوضحت في إحدى المقابلات أنه لم يبق لديها سوى قريب واحد في وطنها، في حين أن أقاربها الآخرين إما "قتلوا أو هاجروا". يوضح هذا الارتباط الشخصي آثار الهجرة والصراع على حياة الكثير من الناس، كما يظهر من النقاش حول سياسة الهجرة في ألمانيا. يمنح برين التصور العام لمأساة مثل هذه المصائر بعدًا إنسانيًا غالبًا ما يضيع في المناقشات السياسية. يمكن العثور على معلومات حول هذا الأمر في مقال بقلم Spiegel.

ويكتسب سياق تصريحات برين أهمية خاصة حيث واجهت ألمانيا مجموعة متنوعة من التحديات المتعلقة بسياسة الهجرة في السنوات الأخيرة. يكشف تقرير صادر عن مؤسسة كوربر أن عامة السكان يعتبرون الحرب في أوكرانيا أكبر تحدٍ للسياسة الخارجية. وفي سبتمبر/أيلول 2023، قال 45% من المشاركين إن الحرب في أوكرانيا هي المشكلة الرئيسية، في حين تم ذكر الهجرة كقضية ملحة بنسبة 31% فقط. وتظهر هذه الأرقام قلقا متزايدا بشأن الوضع الجيوسياسي، لكن قضية الهجرة تظل محورية بالنسبة لكثير من الناس في ألمانيا.

الهجرة كمسألة اجتماعية

كانت الهجرة محور النقاش العام لسنوات، وقد وصلت إلى أبعاد جديدة بسبب الأزمات المختلفة، مثل الحرب الأهلية في سوريا. ومنذ عام 2015، استقبلت ألمانيا أكثر من مليون لاجئ، في حين بلغ عدد طلبات اللجوء في عام 2024، باستثناء طلبات القادمين من أوكرانيا، نحو 251 ألف طلب. ويوضح الانخفاض الكبير بحوالي 29 بالمائة مقارنة بالعام السابق الطبيعة الديناميكية لهذه المشكلة. والنتيجة هي تكثيف المناقشة حول سياسة اللجوء والهجرة، وخاصة بعد الهجمات التي وقعت في مانهايم وسولينجن، والتي لا تؤثر على السياسة فحسب، بل إنها تشكل أيضا بشكل كبير سلوك التصويت للناس في ألمانيا.

المشهد السياسي يتغير: حقق حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) أكثر من 30% في انتخابات ولايات تورينجيا وساكسونيا، ويمكن أن يصل إلى 20.8% في الانتخابات الفيدرالية المقبلة. ويظهر استطلاع أن 77% من المشاركين يطالبون بتغيير سياسة الهجرة، وأن أكثر من 90% من مؤيدي حزب البديل من أجل ألمانيا وحزب BSW يؤيدون سياسة لجوء جديدة، في حين أن 65% من مؤيدي الحزب الاشتراكي الديمقراطي لديهم وجهات نظر مماثلة. وقد دفعت هذه التطورات الحكومة الفيدرالية إلى الرد بزيادة عمليات الترحيل وفرض ضوابط أكثر صرامة على الحدود.

الرأي العام وتحديات المستقبل

ويجد السكان أنفسهم بشكل متزايد في حدود قدراتهم عندما يتعلق الأمر بقبول اللاجئين. وفي ضوء هذا الوضع، فإن الإحصائيات تتحدث عن نفسها: يعتقد حوالي 32 بالمائة ممن شملهم الاستطلاع أنه يمكن ترحيل المزيد من طالبي اللجوء المرفوضين. وفي الوقت نفسه، تطالب البلديات بالدعم لأن العديد من مرافق الاستقبال مكتظة. إن الضغط يتزايد ويجب على الحكومة أن تستجيب لمخاوف الناس بينما تعمل على إيجاد حل إنساني للمهاجرين.

كما قرر الاتحاد الأوروبي وضع قواعد جديدة للجوء في عام 2023، والتي تنص على أنه سيتم رفض الأشخاص الذين لديهم احتمال ضئيل للبقاء على الحدود الخارجية. ويهدف هذا إلى مساعدة البلدان التي لديها أعداد كبيرة من اللاجئين، مثل إيطاليا واليونان، على التخلص من الأعباء المفرطة. ويظل من الضروري إيجاد حلول أوروبية للتعامل مع اللاجئين من أجل تهدئة الرأي العام وتطوير فهم مشترك للتحديات.

باختصار، قصة كارين برين ليست مجرد مصير شخصي، ولكنها تعكس أيضًا اتجاهات المجتمع ككل. تظل الهجرة والاندماج من القضايا المهمة في ألمانيا، والأمر متروك للساسة لإيجاد التوازن الذي يأخذ الجوانب الإنسانية واهتمامات السكان على محمل الجد. سوف تصبح المناقشة حول الهجرة أكثر تفجرا في المستقبل؛ ففي نهاية المطاف، نحن مطالبون بحماية الإنسانية والمصالح الوطنية. ومن أجل وضع هذه المنطقة الحساسة على قدم المساواة، ينبغي للسياسة أن تركز أكثر على الحوار مع المواطنين.