لوبيك: انخفاض معدلات الجريمة بنسبة 40% - هل أصبحت المدينة أكثر أمانًا الآن؟

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

لوبيك: انخفضت معدلات الجريمة بنسبة 40%، وازداد الأمن، لكن الشعور بالأمان يظل متوتراً. تطورات مهمة في عام 2025.

Lübeck: Kriminalität sinkt um 40%, Sicherheit steigt, aber das Sicherheitsgefühl bleibt angespannt. Wichtige Entwicklungen 2025.
لوبيك: انخفضت معدلات الجريمة بنسبة 40%، وازداد الأمن، لكن الشعور بالأمان يظل متوتراً. تطورات مهمة في عام 2025.

لوبيك: انخفاض معدلات الجريمة بنسبة 40% - هل أصبحت المدينة أكثر أمانًا الآن؟

تحسن وضع الجريمة في لوبيك بشكل ملحوظ في العقود الأخيرة. كما أخبار لوبيك يشير التقرير إلى أن عدد الجرائم انخفض بنسبة مذهلة بلغت 40.6 بالمائة منذ عام 1995. وبينما تبدو الجريمة في لوبيك أكثر أمانًا من أي وقت مضى، فقد تبين أن شعور المواطنين بالأمان، وخاصة بين الشابات، يتبع اتجاهًا مختلفًا.

وفي عام 2022، سجلت شرطة لوبيك 20994 جريمة، وهو ما يمثل انخفاضًا بنسبة 6.74% مقارنة بالعام السابق. إن نظرة إلى الماضي توضح هذا التطور الإيجابي: ففي عام 1995، بلغ عدد الجرائم 37359 جريمة، وهو أعلى رقم في تاريخ المدينة. وفي السنوات الأخيرة، انخفضت السرقات على وجه الخصوص بشكل ملحوظ، وهو سبب رئيسي لتحسين الأمن. وانخفض عدد السرقات من 19952 عام 1995 إلى 7692 عام 2024، أي بانخفاض قدره 64.9%.

لا تزال المخاوف في الحياة اليومية

وعلى الرغم من هذه الأرقام الإيجابية، حذر الحزب الديمقراطي الحر في لوبيك من تدهور كبير في شعور السكان بالأمن. وتتأثر الشابات بشكل خاص، حيث يشعرن في كثير من الأحيان أنه يتم التحدث إليهن بشكل غير لائق أو التعرض للمضايقة. كما حددت المدينة 26 مساحة للخوف يشعر فيها المواطنون بعدم الأمان. هذا التناقض بين الإحصائيات والمشاعر الذاتية للأمان ليس جديدا. وبحسب دراسة أجراها DIW وهناك اتجاه واضح على المدى الطويل: ففي حين أن الجريمة آخذة في الانخفاض بشكل عام، فإن الخوف الاجتماعي من الجريمة يتزايد بين السكان.

تتوصل إدارة شرطة لوبيك إلى نتيجة مختلطة لعام 2024: في حين انخفض عدد الجرائم في لوبيك، فإن أوستولشتاين يسجل زيادة. كان هناك ما يقرب من 33400 جريمة في جميع أنحاء المقاطعة، حيث تمثل السرقة أكثر من ثلث جميع الجرائم. ولا ينبغي أن ننسى أيضًا أن عدد الجرائم المتعلقة بالمخدرات قد انخفض أيضًا بسبب اللوائح القانونية الجديدة المتعلقة بالقنب.

جزء من الحل – تدابير الوقاية

لمواجهة الشعور بعدم الأمان، تتخذ مدينة لوبيك إجراءات وقائية. وتهدف مشاريع التنمية الحضرية ووجود الشرطة إلى تعزيز الشعور بالأمن بين السكان. ومع ذلك، لا يزال من الصعب تعزيز الثقة بشكل مستدام في سلامة البيئة الخاصة بالفرد. ال شرطة تقيم الوضع الأمني ​​في المنطقة بأنه إيجابي بشكل عام، لكن الواقع يبدو مختلفا، خاصة بالنسبة للشابات.

تظهر الأرقام أن لوبيك أصبحت اليوم أكثر أمانًا مما كانت عليه قبل 30 عامًا، لكنها لا تؤثر على المشاعر الذاتية للمواطنين. تريد المدينة استخدام أساليب مختلفة لضمان أن يشعر جميع سكان لوبيك، بغض النظر عن أعمارهم أو جنسهم، بالراحة والأمان في مدينتهم.