من العشب إلى الكشك: يبدأ المحترف السابق جاكوبياك حياة جديدة في لوبيك!
سيباستيان جاكوبياك، لاعب كرة قدم محترف سابق، يبدأ فصلًا جديدًا في حياته في لوبيك من خلال مقهى وكشك خاصين به.

من العشب إلى الكشك: يبدأ المحترف السابق جاكوبياك حياة جديدة في لوبيك!
هل هذه بداية حقبة جديدة لسيباستيان جاكوبياك؟ واستحوذ لاعب كرة القدم المحترف السابق على "Café & Kiosk" في لوبيك قبل بضعة أسابيع، وهو القرار الذي جاء بمثابة مفاجأة للكثيرين. ويرى اللاعب البالغ من العمر 32 عاما، والذي تأثرت مسيرته النشطة بالعديد من الإصابات مثل الرباط الصليبي وتمزق وتر العرقوب، أن العمل الحر هو نتيجة منطقية لمسيرته الرياضية. في ناديه الأخير، 1. إف سي فونيكس لوبيك، لعب جاكوبياك إجمالي 140 دقيقة في أربع مباريات فقط قبل أن يتم إنهاء عقده قبل الأوان، مثل [LN Online].
من خلال الاستيلاء على المقهى، فهو لا يُظهر روح المبادرة فحسب، بل يُظهر أيضًا نيته البقاء في مسقط رأسه. يقول جاكوبياك: "لقد اشتريت منزلاً في شلوتوب، المنطقة القريبة من قلبي". وهو يخطط لنقل خبرته في كرة القدم ويفكر جدياً في إنشاء مدرسة لكرة القدم للشباب في لوبيك. قال المحترف السابق: "ستكون هذه فرصة عظيمة لتعزيز المواهب الشابة".
رؤى الوظيفي
بدأت مسيرة جاكوبياك المهنية في عام 2000 في بوروسيا لوبيك. بعد أن قضى فترات في في إف بي لوبيك وهامبرغر إس في، حيث قضى شبابه، انتقل إلى فريق الرجال في عام 2011. كان اللاعب المدافع نشطًا في العديد من الأندية في السنوات التالية، بما في ذلك إف سي سانت باولي الثاني وهيراكليس ألميلو و1. إف سي ماغديبورغ ومؤخرًا إس سي الصفا بيروت. تُظهر قائمة مراكز رجاله حياة مليئة بالأحداث في كرة القدم الاحترافية، والتي تميزت بإصابات مختلفة. من المؤكد أن هذه الأحداث أثرت أيضًا على قراره بالعمل لحسابه الخاص، كما هو واضح من إدخالات ويكيبيديا.
نظرة على خلفية مشكلة الإصابة في كرة القدم تؤكد تجارب جاكوبياك. تفرض كرة القدم متطلبات عالية على السرعة والقوة والتحمل، مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة. تطورت استراتيجيات الوقاية من الإصابات القائمة على العلم، مثل بروتوكول الخطوات الأربع الذي طوره فان ميشيلين، على مدار الثلاثين عامًا الماضية، وهي ضرورية لمساعدة اللاعبين الشباب على تجنب الإصابة. أثبت التدريب العصبي العضلي فعاليته بشكل خاص في تقليل الإصابات، وفقًا لتقارير Sport Ärzte Zeitung.
الآفاق المستقبلية
باعتباره رياضيًا نشطًا، لا يظل جاكوبياك خاملاً. إنه يحافظ على لياقته ويمكنه بالتأكيد الانضمام إلى نادٍ إقليمي في النصف الثاني من الموسم. يمكن لشعبية الأبطال المحليين في الدوريات الدنيا أن تخلق حافزًا كبيرًا هنا. وفي نهاية المطاف، فإن مشاركته ستفيد المنطقة وطموحاته الخاصة.
إن خطط الرياضي السابق لإنشاء مدرسة لكرة القدم للشباب مصممة خصيصًا لتلبية احتياجات المواهب الشابة في لوبيك ويمكن أن يكون لها تأثير دائم على مشهد كرة القدم المحلي. وبفضل المعرفة التي راكمها والخبرة التي اكتسبها، سيكون جاكوبياك بالتأكيد يدًا جيدة في إعداد الأجيال القادمة للعب كرة القدم.