من 143 إلى 80 كيلوغراماً: التحول المذهل لكاثرين أندرس!
كاثرين أندرس، 29 عامًا، فقدت أكثر من 60 كجم بعد إجراء عملية جراحية في المعدة. توضح رحلتها لفقدان الوزن وإعادة التوجيه كيف يمكن علاج السمنة.

من 143 إلى 80 كيلوغراماً: التحول المذهل لكاثرين أندرس!
لقد قامت كاثرين أندرس من بريتز برحلة مثيرة للإعجاب. وفي سن الـ 29، فقدت أكثر من 60 كيلوجرامًا بعد إجراء عملية جراحية في المعدة. قصتها هي مثال قوي على مكافحة السمنة، وهو مرض يمكن أن يكون مرهقًا للغاية ليس فقط جسديًا ولكن أيضًا نفسيًا. قبل الجراحة، عانى أندرس من مشاكل صحية عديدة، بما في ذلك مشاكل في الظهر وآلام في الركبة والصداع النصفي. وتعترف قائلة: "كنت أشعر بعدم الراحة في جسدي وكنت أشعر بالتعب المستمر". كما تعرضت للتنمر في المدرسة بسبب وزنها الزائد.
لم يكن قرار إجراء عملية تصغير المعدة سهلاً بالنسبة لأندرس. لقد عانت من السمنة منذ أن كانت طفلة وجربت أساليب مختلفة - من الأنظمة الغذائية إلى برامج التمارين المكثفة - دون نجاح على المدى الطويل. أظهر ميزانها 143 كيلوجرامًا بشكل لا يصدق، مع مؤشر كتلة الجسم أكثر من 50. لكن نقطة التحول جاءت عندما قررت الخضوع للعلاج في مركز السمنة في مستشفى الساحل الغربي في هايد. وكان هذا القرار مصحوبًا باستعدادات مكثفة، والتي تضمنت نصائح حول الرياضة والتغذية وعلم النفس، بالإضافة إلى نظام غذائي خاص لإعداد الجسم بشكل مثالي لإجراء العملية الضخمة.
التدخل وأثره
تعتبر جراحة المعدة خطوة جذرية يتم فيها إزالة جزء من المعدة. وفقًا لموقع Gesundheitinformation.de، زادت عمليات علاج السمنة في ألمانيا بشكل حاد منذ عام 2010 - من حوالي 5000 إلى حوالي 26250 في عام 2023. ويتم إجراء أكثر من نصف العمليات على الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و49 عامًا. ولحسن الحظ، يبدو أن العديد ممن خضعوا لعملية جراحية يعانون من فقدان الوزن بشكل ملحوظ. لقد فقد أندرس نفسه حوالي 20 كيلوجرامًا خلال شهر أو شهرين فقط، وفقد ما يزيد عن 60 كيلوجرامًا خلال تسعة أشهر. تم تخفيض حجم فستانها من 52/54 إلى 42/44.
كما أن التحسن الصحي ملحوظ أيضًا: فقد زادت أعداد الدم لديها وانخفضت نوبات الصداع النصفي. ويقول أندرس بحماس: "أشعر بأنني أكثر لياقة وحيوية الآن".
موقف جديد في الحياة
على الرغم من النجاح، لا يزال هناك تحدي: تعاني أندرس من الجلد الزائد، الأمر الذي تجده مرهقًا. غالبًا ما يكون هذا التغيير الجسدي مصحوبًا باضطراب نفسي - حيث يحتاج العديد من المرضى إلى وقت للتعود على مظهرهم الجديد. وتوضح قائلة: "لقد طورت عقلية جديدة وأحاول التعامل مع الضغط النفسي".
بالإضافة إلى تعافيها، تحرص أندرس على تشجيع الأشخاص المتضررين الآخرين. إنها تريد أن تظهر أنه مع الدعم المناسب والقرارات الصحيحة، فأنت لست وحدك. قامت مع شريكها بتغيير نظامها الغذائي وتتناول الآن المزيد من منتجات الحبوب الكاملة - على الرغم من أنها تأكل أيضًا البيتزا الجاهزة باعتدال وهي تبتسم.
قصة أندرس ليست ملهمة فحسب، بل تظهر أيضًا الواقع والتحديات التي تصاحب السمنة وعلاجها. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن خيارات العلاج الطبي، فستجد معلومات شاملة حول مزايا وعيوب عمليات مكافحة السمنة على موقع Gesundheitinformation.de.
لقد وضعت أندرس بالفعل خططها للخطوات المستقبلية في حياتها. إنها تريد الاستمرار في البقاء نشيطًا وتناول الطعام الصحي وتشجيع الآخرين. وتلخص قائلة: "إنه طريق طويل، لكنني اتخذت الخطوة الأولى - وكانت حاسمة".