فوضى الشتاء في الشمال: فيضانات وعواصف عاصفة تهدد!
ويعاني شمال ألمانيا من الظروف الزلقة والفيضانات. تحذيرات الطقس الحالية وتقارير الأضرار من شليسفيغ هولشتاين وساكسونيا السفلى.

فوضى الشتاء في الشمال: فيضانات وعواصف عاصفة تهدد!
فاجأ مطلع العام شمال ألمانيا بطقس غير مريح. ووقعت منطقة ستاد على وجه الخصوص ضحية للظروف العاصفة التي تسببت في هطول أمطار غزيرة وثلوج. وكانت الطرق زلقة، ولهذا السبب حثت شرطة ستاد السائقين على توخي الحذر واستخدام الإطارات الشتوية. ومع ذلك، لم تحدث أضرار كبيرة، على الرغم من ارتفاع منسوب المياه، الذي تراوح بين 1.5 و2 متر فوق مستوى المياه المرتفع الطبيعي على الساحل الفريزي الشمالي وفي منطقة إلبه. في شرق فريزيا وبريمن، انخفض منسوب المياه إلى أقل من 1.5 متر، وهو ما يعني، وفقًا لـ Tageblatt، أن ارتفاع العاصفة كان معتدلًا نسبيًا.
ظلت الصورة السائدة في شمال ألمانيا كئيبة ورمادية. مع درجات حرارة تتراوح بين 0 و5 درجات، ظل الجو باردًا طوال الوقت، مصحوبًا بعواصف رعدية وامطار ثلجية عرضية. ولا يتسبب الوضع الطقسي في زلق الطرق فحسب، بل يسبب أيضًا المزيد من القلق، حيث حذرت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية من هبوب عاصفة تصل سرعتها إلى 100 كيلومتر في الساعة في بحر الشمال، مع هبوب هبوب أقوى على قمم الجبال المكشوفة. وفقًا لـ Tagesschau، من المتوقع أيضًا هطول الكثير من السحب والثلوج المتفرقة أو زخات المطر يوم السبت.
إذا نظرنا إلى الوراء في يوم رأس السنة الجديدة
إذا نظرت إلى يوم رأس السنة الجديدة، يصبح من الواضح أن الظروف لم تؤثر على الطبيعة فحسب، بل أثرت أيضًا على حياة الإنسان. بشكل مأساوي، وقع حادث مميت في شليسفيغ هولشتاين تورط فيه رجل إطفاء قُتل وهو في طريقه إلى مهمة على طرق زلقة بسبب العواصف الثلجية. يتلقى أعضاء قسم الإطفاء التطوعي المتضرر حاليًا الدعم الرعوي من أجل التعامل مع هذه الخسارة الجسيمة، حسبما ورد [Tagesschau.de/inland/regional/wetter-zum-jahrswechsel-sturmboeen-auch-im-binnenland,glatt-100.html].
آثار تغير المناخ
وترتبط هذه الظروف الجوية القاسية وتواتر مثل هذه الأحداث ارتباطًا مباشرًا بتغير المناخ العالمي، الذي أثر بشكل متزايد على أنماط الطقس منذ التسعينيات. ويشكو 673 مليون شخص في جميع أنحاء العالم بالفعل من الجوع، في حين أن تغير المناخ يزيد من صعوبة الحصول على الغذاء. وفقًا لـ Welthungerhilfe، تمثل الظواهر الجوية المتطرفة الآن 80 بالمائة من جميع الكوارث في جميع أنحاء العالم، مما يؤكد الحاجة الملحة لمواجهة هذه التحديات بحلول مرنة.
باختصار، يواجه شمال ألمانيا ظروفًا مناخية قاسية تشكل تحديات لكل من الطبيعة والسكان. ويبقى الأمل في أن تكون الأيام المقبلة أكثر هدوءا وأن تثبت توقعات الطقس صحتها لتنجو المنطقة من أي أضرار كبيرة أخرى.