موكب السفن يلهم الآلاف: Sail Bremerhaven 2025 في الأفق!
استمتع بتجربة شراع بريمرهافن في 15 أغسطس 2025 على متن سفن رائعة ونهج منفتح للتقاليد.

موكب السفن يلهم الآلاف: Sail Bremerhaven 2025 في الأفق!
يسبب الشراع في بريمرهافن الكثير من النشاط في المدينة الساحلية هذه الأيام. ومع مزيج ملون من السفن الكبيرة والصغيرة، يجذب هذا الحدث البحري العديد من الزوار. ومن أبرز المعالم المميزة "ألكسندر فون همبولت الثاني" - فهو يجذب، مثل المغناطيس، آلاف المتحمسين إلى الواجهة البحرية. ولكن ليس فقط الأواني الكبيرة هي التي يتم التركيز عليها. كما أن سفينة "Gesine von Papenburg"، وهي سفينة تقليدية أصغر حجمًا، لديها الكثير لتقدمه وهي في متناول الجميع. لا يوجد تحكم في الدخول ويمكن للزوار استكشاف مناطق مختلفة على متن الطائرة.
يوجد على متن السفينة "Gesine" الأعضاء النشطون في الجمعية الراعية، الذين يسعدهم أن يرووا للضيوف قصصهم وتجاربهم. يعتبر جونتر روتجر، وهو عضو سابق في البحرية، بمثابة صخرة في الأمواج عندما يتعلق الأمر برعاية وتشغيل "جيزين". لكن صيانة السفينة لا تكون دائمًا بمثابة نزهة في الحديقة، حيث إن العثور على أعضاء نشطين جدد يمثل تحديًا. وتقدم مدينة بابنبورغ، المالك الفعلي للسفينة، الدعم المالي، ولكنها تستفيد أيضًا بشكل كبير من الأحداث البحرية التي تشارك فيها "جيزين" بانتظام، مثل سباق Hanse-Sail الأخير في روستوك.
نظرة خلف الكواليس
"جيزين" ليست مجرد سفينة، بل هي قطعة حية من التاريخ. يتم إجراء أعمال الصيانة كل عام، والتي لا تشمل طلاء الصاري فحسب، بل أيضًا التكيف مع اللوائح الجديدة، مثل رفع الدرابزين. هذه ليست مهمة سهلة، خاصة عندما تأخذ في الاعتبار أنه من بين 100 عضو في الجمعية الراعية، هناك حوالي عشرة فقط يشاركون بنشاط في الأحداث.
يصف البحارة الشراع بأنه منظم جيدًا وشخصي. إنه حدث حيث يمكنك التعرف على معارف جديدة ويتم الاستماع دائمًا إلى قصص البحارة. ويكون المشاركون دائمًا على استعداد لمشاركة تجاربهم مع الزوار، مما يزيد من تعزيز الأجواء البحرية.
الأمن البحري والتأثير العالمي
CSIS إن أمن سلاسل التوريد البحرية له أهمية كبيرة بالنسبة للاقتصاد العالمي. ويتم نقل 80% من حجم التجارة العالمية وأكثر من 70% من قيمتها عن طريق البحر. وفي السنوات الأخيرة، كان عليها أيضًا التعامل مع مجموعة متنوعة من التهديدات مثل القرصنة والتوترات الجيوسياسية.
إن التطورات الحالية في أوكرانيا والصادرات الزراعية المرتبطة بها على وجه الخصوص لها تأثير هائل على الأمن البحري والتدفقات التجارية. ارتفعت أسعار المواد الغذائية بسبب عدم اليقين في السوق. بالإضافة إلى ذلك، فإن التأثيرات البيئية الناجمة عن زيادة الظواهر الجوية المتطرفة يمكن أن تضع الموانئ في جميع أنحاء العالم تحت الضغط وتتسبب في أضرار اقتصادية إضافية.
بشكل عام، من الواضح أنه بينما يزدهر المهرجان البحري في بريمرهافن، لا ينبغي أن تغيب التحديات العالمية عن الأنظار. ومن المأمول أن يظل الحدث مكانًا للتبادل والاهتمام، ليس فقط لعشاق التكنولوجيا والسفن، ولكن أيضًا للمهتمين بالتطورات المستقبلية في العالم البحري.