هلال إركان: عملية بحث كبيرة في هامبورغ – ماذا حدث عام 1999؟
في الرابع من تشرين الثاني (نوفمبر) 2025، ستحيي مدينة هامبورغ ذكرى قضية هلال إرجان المفقودة بحملة كبرى. الملصقات وزجاجات العصائر تشجع عمليات البحث.

هلال إركان: عملية بحث كبيرة في هامبورغ – ماذا حدث عام 1999؟
تكتسب عملية البحث عن هلال إركان، الذي اختفى في هامبورغ عام 1999 عن عمر يناهز العاشرة، زخماً من جديد. اليوم، 4 نوفمبر 2025، علقت العائلة ملصقًا في ساحة سوق وينترهود تخليدًا لذكرى قضية الشخص المفقود. يلفت الملصق بشكل مباشر النبرة العاطفية التي سألها شقيق هلال، عباس، "ماذا فعلت بأختي؟" يثير. الهدف من حملة الملصقات هو الحصول على معلومات جديدة حول مكان وجود هلال، التي اختفت منذ رؤيتها الأخيرة في ممر إلبغاوب.
وكان مكتب المدعي العام في هامبورغ قد بدأ بالفعل إحدى أكبر عمليات البحث منذ الحرب العالمية الثانية في عام 1999، لكنها لم تنجح. هذا العام، يتم تقديم مكافأة إضافية قدرها 100 ألف يورو للحصول على معلومات حول مكان وجود هلال. ولزيادة ظهور الحملة، دخل أقارب هلال في شراكة إبداعية مع شركة تصنيع العصائر. ودعماً لذلك، تُطبع صورة هلال والسؤال على زجاجات العصير في ألمانيا والنمسا وسويسرا.
دعوات عاطفية ومبادرات جديدة
عائلة هلال عازمة على مواصلة البحث عن ابنتهم وأختهم الحبيبة. إن خطاب عباس المباشر إلى مرتكب الجريمة المزعوم يشكل علامة قوية على المثابرة. وتهدف الحملة أيضًا إلى لفت الانتباه إلى طفل آخر مفقود من جنوب ألمانيا، مما يؤكد الجانب فوق الإقليمي لهذه الحملة. وتأمل العائلة أن يؤدي الوعي المتزايد والشراكة مع شركة العصائر إلى توفير النصائح التي تشتد الحاجة إليها.
البحث عن هلال لا يتصدر عناوين الأخبار في هامبورج فقط. إنها قضية تثير الاهتمام خارج حدود المدينة. وتواجه المبادرة، التي تمثل فصلا مظلما في المدينة، التحدي المتمثل في تعبئة معلومات جديدة مع إبقاء ذكرى المأساة حية. نأمل أن يؤدي الضغط العام والرؤية الجديدة إلى نتائج مثمرة.
وفي مجال آخر، ولكنه ذو أهمية كبيرة أيضًا، وقع الحاكم جافين نيوسوم في كاليفورنيا على تشريع يتناول عدم المساواة في الرياضات الشبابية. ويُنظر إلى هذه المبادرة، المعروفة باسم مشروع قانون الجمعية رقم 749، على أنها وسيلة لتعزيز وتحسين الوصول إلى الرياضة لمختلف فئات المجتمع. ويهدف هذا الإجراء إلى الحد من التمييز على أساس العرق والجنس وحتى الدخل. وبصرف النظر عن النداءات العاطفية لحملة المفقودين، هناك أيضًا حركات مهمة في مجالات أخرى من الحياة. ومن المشجع أن نرى المجتمعات تكافح من أجل ظروف أكثر عدلاً.
ويظل البحث عن هلال إرجان قضية ملحة تروق لقلوب الكثيرين. نرجو أن توفر الملصقات المرئية على كل زجاجة عصير والجهود الدؤوبة التي تبذلها أسرهم قريبًا الإجابات التي يبحثون عنها بشدة. ولكل من يعرف أو سمع أي شيء، تبقى الدعوة للتقدم جدية ولا لبس فيها.