فولفسبورج تحت الضغط: سانت باولي سام في معركة الهبوط!
سيواجه سانت باولي فولفسبورج في ملعب فولكس فاجن أرينا يوم 14 يناير 2026. ويتنافس الفريقان على نقاط مهمة.

فولفسبورج تحت الضغط: سانت باولي سام في معركة الهبوط!
في مساء الأربعاء 14 يناير 2026، التقى فريق فولفسبورج ونادي سانت باولي في ملعب فولكس فاجن أرينا. جلبت اللعبة معها بعض الجوانب المثيرة للاهتمام حيث أن كلا الفريقين يسيران حاليًا على مسارات مختلفة في الدوري. قاعدة الرهان تفيد التقارير أن فولفسبورج خسر 8-1 أمام بايرن ميونخ نهاية الأسبوع الماضي، بينما لم يتمكن سانت باولي من لعب مباراة ضد آر بي لايبزيج بسبب الظروف الجوية السيئة.
ويحتل فولفسبورج حاليا المركز الرابع عشر برصيد 15 نقطة، فيما يتأخر عنه سانت باولي بثلاث نقاط فقط في المركز السادس عشر. وضع سانت باولي خطير حيث يتعادل مع هايدنهايم في المركز 17، مما يعني أنهم في معركة الهبوط. يتعين على كلا الفريقين أن يسجلا، وأن يتأهل فولفسبورج أخيرًا إلى الدوري الأوروبي، ويبقى سانت باولي في الصف.
المبارزات والإحصائيات المباشرة
الرقم القياسي بين فولفسبورج وسانت باولي هو فصل في حد ذاته: في ست مواجهات في الدوري الألماني، كان هناك خمسة تعادلات وفوز واحد فقط لكيزكيكر، وكان ذلك في عام 1994. والأمر الجدير بالملاحظة بشكل خاص هو أن فولفسبورج تعادل دائمًا في آخر أربع مباريات على أرضه ضد سانت باولي. الحالة الدفاعية لفولفسبورج مثيرة للقلق، فبعد كل شيء، لديهم أسوأ دفاع في الدوري حيث استقبلت شباكهم 36 هدفًا - على قدم المساواة مع هايدنهايم. كما استقبلت شباكهم 12 هدفًا في آخر مباراتين بالدوري.
من ناحية أخرى، لم يخسر سانت باولي في آخر ثلاث مباريات بالدوري، لكنه فاز مرة واحدة فقط في ثماني مباريات خارج أرضه، بالإضافة إلى خمس هزائم وتعادلين. تسلط هذه الإحصائية الضوء على الصعوبات التي يواجهها كلا الفريقين حيث يحاول كل منهما التغلب على نقاط ضعفه والتقدم.
تطور اللعبة ونقاط التحول
وكما هو الحال غالبًا في كرة القدم، لم تفتقر هذه المواجهة إلى بعض نقاط التحول المثيرة. كيكر تفيد التقارير أن فولفسبورج مارس المزيد من الضغط في الشوط الثاني، لكن التحويل الواضح للفرص ترك الكثير مما هو مرغوب فيه. لم يقم فريق St. Pauli بأي تحركات هجومية وبدا أنهم محصورون في نصف ملعبهم. ركلة الجزاء التي نفذها كامينسكي لم تحقق نقاط الفوز المأمولة لأن فاسيلج حارس سانت باولي كان في النقطة ومنع المزيد من الأهداف.
ومع ذلك، فإن كلا الفريقين متعطش للنقاط. وبينما استحوذ فولفسبورج على الكرة بشكل أكبر وحاول السيطرة، إلا أنهم لم يسجلوا أي أهداف رغم المحاولات العديدة. العمل الدفاعي القوي الذي قام به فاسيلج وفريق سانت باولي صمد أمام الضغوط وحال دون الهزيمة. وأظهرت الدقائق الخمس بدل الضائعة الروح القتالية لدى الفريقين، لكن صافرة النهاية بعد الدقيقة 90 لم تسفر إلا عن التعادل مرة أخرى. ولم يكن هذا تقدمًا كبيرًا لأي من الفريقين، ولا يزال الضغط مرتفعًا.
وحتى مع تسجيل هدفين فقط في آخر سبع مباريات بالدوري، يحتاج سانت باولي بشكل عاجل إلى التحسن للخروج من منطقة الخطر. ولا يزال الأمل الأوروبي قائما بالنسبة لفولفسبورج الذي أظهر موهبة في التهديف لكن دفاعه قد يعرض هذه المسيرة للخطر.
كان اللقاء في فولكس فاجن أرينا أيضًا مثالًا آخر على عدم القدرة على التنبؤ بهذه اللعبة، مما يوضح مرة أخرى أن الإحصائيات لها تأثير محدود فقط على النتيجة. يمكن للجماهير أن تتطلع إلى المباريات القادمة لكلا الفريقين - لأنه لا يزال هناك الكثير في الهواء!