زيارة ميرز التاريخية: البحرية الألمانية والاستراتيجيات الجديدة في روستوك

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

قام المستشار ميرز بزيارة البحرية الألمانية في روستوك في 28 أغسطس 2025 لتفقد المقر الجديد لقوات مكافحة الإرهاب في منطقة البلطيق.

Bundeskanzler Merz besucht am 28. August 2025 die Deutsche Marine in Rostock, um das neue Hauptquartier CTF Baltic zu besichtigen.
قام المستشار ميرز بزيارة البحرية الألمانية في روستوك في 28 أغسطس 2025 لتفقد المقر الجديد لقوات مكافحة الإرهاب في منطقة البلطيق.

زيارة ميرز التاريخية: البحرية الألمانية والاستراتيجيات الجديدة في روستوك

في يوم الخميس 28 أغسطس 2025، كان كل ما يدور في روستوك يدور حول البحرية. قام المستشار فريدريش ميرز (CDU) بزيارة البحرية الألمانية للحصول على فكرة عن التطورات والتحديات الحالية. إنها زيارة رفيعة المستوى ذات أهمية ليس فقط في المنطقة ولكن أيضًا في السياق الأوسع لحلف شمال الأطلسي.

وفي القيادة البحرية، التقى ميرز بالمفتش البحري جان كريستيان كاك لإجراء مناقشة سرية. لقد كان تبادلًا مثيرًا ركز على التحديات البحرية الحالية والاتجاه المستقبلي للبحرية الألمانية.

مقر المراقبة البحرية الجديد

Wikipedia berichtet, dass dieses Hauptquartier multinational besetzt ist und bis zu 180 Dienstposten umfasst.

تلعب CTF Baltic دورًا رئيسيًا في تنسيق الأنشطة البحرية وضمان الوعي المشترك بالوضع البحري. في وقت السلم، يبلغ عدد أفراد الطاقم ما يصل إلى 180 جنديًا؛ وفي حالة حدوث أزمة، يمكن أن يرتفع هذا العدد إلى 240.

الجانب العملي للزيارة

وبعد المناقشات في القيادة البحرية، طار ميرز بطائرة هليكوبتر إلى فرقاطة صيد الغواصات "بايرن". وكانت تنتظره هناك جولة مخططة تهدف إلى إظهار قدرات شبكة السفن البحرية في البحر. وكانت جوانب مثل تمارين الإمداد البحري، والحرب المضادة للطائرات والغواصات، والدفاع ضد الهجمات الصاروخية على جدول الأعمال.

أظهرت البحرية الألمانية، التي تضم حوالي 15.300 جندي وهي أصغر فرع في الجيش الألماني، مدى تعدد وظائفها في السياق الدولي. وبالمقارنة، فإن القوات الجوية والجيش أكبر بكثير حيث يبلغ عددهما 28.000 و63.000 جندي، لكن دور البحرية أصبح ذا أهمية متزايدة، خاصة داخل الناتو.

التفاهم والتعاون الدولي

وقد ازداد البعد الدولي للأمن البحري في السنوات الأخيرة. لا تقوم قوات CTF Baltic بتنسيق الجيش الألماني فحسب، بل تقوم أيضًا بتنسيق المشاركة الدولية من 13 دولة من دول الناتو، بما في ذلك الدنمارك وإستونيا وفنلندا وفرنسا وإيطاليا وبولندا. يجمع هذا التعاون الموارد والاستراتيجيات لمواجهة التحديات في بيئة جيوسياسية متغيرة. وفقا للتعاون البحثي من ISPK يتم تحليل هذه الاستراتيجيات بشكل مستمر وتطويرها.

لا تقتصر الأنشطة البحرية التي تقودها قوات CTF Baltic على التدريبات. وفي يناير 2025، تم التحقيق في عملية تخريب مشتبه بها لكابل تحت البحر، مما يدل على تنوع الأمن البحري والتحديات التي يواجهها. سيكون نقل الموظفين إلى بولندا في عام 2028 بمثابة خطوة أخرى في هذا التطور الديناميكي.

ويمكن النظر إلى زيارة ميرز على أنها علامة على الأهمية المتزايدة للقوات البحرية داخل الناتو. تتطلب تحديات السياق الدولي يدًا جيدة واستراتيجية منظمة - وتعمل البحرية الفيدرالية جاهدة للوفاء بهذه المسؤولية.