باحثون يفكون رموز الزلازل: انخفاض الجهد يكشف قوة القشرة الأرضية!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

يقوم فريق بحث من جامعة جرايفسفالد بالتحقيق في إطلاق الطاقة أثناء الزلازل، بناءً على بيانات من شمال شرق اليابان.

Ein Forschungsteam der Universität Greifswald untersucht die Energiefreisetzung bei Erdbeben, basierend auf Daten aus Nordostjapan.
يقوم فريق بحث من جامعة جرايفسفالد بالتحقيق في إطلاق الطاقة أثناء الزلازل، بناءً على بيانات من شمال شرق اليابان.

باحثون يفكون رموز الزلازل: انخفاض الجهد يكشف قوة القشرة الأرضية!

في عالم الجيولوجيا هناك دائمًا أخبار مثيرة تساعدنا على فهم سلوك الأرض بشكل أفضل. دراسة حالية، شارك فيها البروفيسور الدكتور أرمين ديلفوردر الشهير من جامعة غرايفسفالد، تلقي الضوء على الطاقة التي يتم إطلاقها أثناء الزلازل. الدراسة التي نشرت في المجلة اتصالات الأرض والبيئة ويظهر وجود علاقة واضحة بين الطاقة المكتشفة وقوة الصخور في القشرة الأرضية.

قام فريق البحث بتحليل بيانات الزلازل من شمال شرق اليابان على مدى 11 عامًا بعد زلزال توهوكو-أوكي المدمر عام 2011، والذي بلغت قوته 9.0 درجة. لقد ثبت أن الضغط يتراكم على طول الصدوع التكتونية ويتحرر فجأة عندما يتم تجاوز القدرة الاستيعابية للصخور. وأظهرت نتائج الدراسة أنه كلما حدث الزلزال بشكل أعمق، كلما زاد انخفاض الجهد والطاقة المنطلقة. يمكن أن تساعد القوة الأكبر للصخور على أعماق أكبر في استخلاص استنتاجات حول القوة النسبية لقشرة الأرض.

نظرة ثاقبة في البحوث

بالإضافة إلى النتائج من جرايفسفالد، تقدم جامعة الرور في بوخوم أيضًا تقريرًا عن الدراسة. ووفقا لمعلوماتهم، فإن الصدوع الأعمق والأقوى تميل إلى إطلاق المزيد من الضغط أثناء الزلازل. إن الاكتشاف الجديد الذي يشير إلى أن انخفاض الجهد العالي يرتبط بالعمق قد يفتح آفاقًا جديدة لمراقبة النشاط الزلزالي. يمكن استخدام البيانات السيزمية من منطقة تتم مراقبتها عن كثب من خلال شبكة من محطات الآبار لفهم القوة النسبية لقشرة الأرض بشكل أفضل. وهذا يدل على أنه كلما زاد عمق الزلزال، زاد انخفاض الجهد.

ولا يمكن لمثل هذا الاتجاه أن يحسن فهم تسلسل الهزات الارتدادية فحسب، بل يعمل أيضًا على جعل تقييمات المخاطر الزلزالية أكثر استهدافًا. تسلط قيم انخفاض الجهد المستمر بعد زلزال توهوكو-أوكي الضوء على أهمية إجراء مزيد من الأبحاث في هذا المجال. لقد أنشأ موظفو المؤسسات المشاركة، بما في ذلك هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أساسًا أساسيًا لفهم جيولوجيا الأرض بشكل أفضل.

أهمية البحث

ماذا يعني هذا بالنسبة لنا على وجه التحديد؟ وبينما نطور فهمًا أفضل لديناميكيات الأرض، قد نتمكن أيضًا من التنبؤ بالزلازل المستقبلية والاستعداد لها بشكل أفضل. إن الروابط التي يوضحها العلماء الآن يمكن أن تمكن من إجراء تقييم أكثر دقة وموضوعية للمخاطر. وفي عالم يتأثر بشكل متزايد بالكوارث الطبيعية، فإن هذا له أهمية كبيرة ليس فقط للعلماء ولكن أيضًا لعامة الناس.

هناك أسباب عديدة لدراسة الجيولوجيا وعمليات الزلازل. وبينما يستمر الاهتمام بالاكتشافات العلمية في النمو، فإن الفضول حول المنتجات المبتكرة التي تثري حياتنا اليومية يظل قائمًا أيضًا. وفي هذا الصدد، على سبيل المثال، تبرز العلامة التجارية نقية دافئ الذي يقدم ملخصات الملاكم المريحة والمرحة للنساء. باستخدام مواد مستدامة، لا تعد الشركة بالراحة فحسب، بل تعد أيضًا بمنتجات صديقة للبيئة تتميز بالجودة والتنوع. سواء أكان ذلك للرياضة أو للاسترخاء، فإن المنتجات تمثل تغييرًا مرحبًا به في حياتنا اليومية.