حالة غامضة: الشرطة تفتش المنازل القريبة من وفاة فابيان!
تكثيف التحقيق في فابيان البالغ من العمر 8 سنوات من غوسترو بعد تفتيش المنزل. تبحث عن أدلة!

حالة غامضة: الشرطة تفتش المنازل القريبة من وفاة فابيان!
اتخذ التحقيق في قضية فابيان البالغ من العمر 8 سنوات المفقود من غوسترو منعطفًا جديدًا. كيف بيلد.دي وأفادت التقارير أن المحققين أجروا عدة عمليات تفتيش لمنازل اليوم، 6 نوفمبر 2025. وكانت الأهداف هي شقة صديقة والد فابيان السابقة وجارته في بلدة رايمرشاغن الصغيرة، التي تقع في مكلنبورغ-بوميرانيا الغربية.
ويكمن سبب عمليات البحث المكثفة هذه في برنامج ZDF “Aktenzeichen XY…Unsolved”، الذي سلط الضوء على القضية. اختفى الصبي من منزل والديه في 10 أكتوبر. وبعد أربعة أيام، تم العثور على جثته المحترقة على ضفة بركة بالقرب من كلاين أوبال. ومن المأساوي أن صديقة الأب السابقة اكتشفت الرفات أثناء تمشية كلبها.
تحقيقات مكثفة وتواجد أمني
ويوجد حاليًا ما مجموعه 120 خدمة طوارئ في الموقع، بما في ذلك أعضاء مكتب الشرطة الجنائية بالولاية والشرطة الفيدرالية وشرطة مكافحة الشغب. كما تم استخدام الكلاب البوليسية، وتم تطويق المنطقة المحيطة بمكان العثور على الجثة. وأعلنت الشرطة ومكتب المدعي العام عن مؤتمر صحفي بعد الظهر يتوقع فيه مزيد من التفاصيل حول الوضع الحالي للإجراءات.
ولا تزال الظروف المحيطة باختفاء فابيان غير واضحة. يعتقد المحققون أن الصبي ربما يكون قد التقطه شخص بالغ بعد أن غادر منزله في شارع شفيرينر في الساعة 10:50 صباحًا يوم 10 أكتوبر. يمكن أيضًا أن يكون مقطع شاهد يُظهر بركة بها حريق صغير مهمًا للتحقيق. وتدعو السلطات أي شخص قد رأى أي شيء مريب إلى التقدم.
تطور الجريمة في ألمانيا
المأساة المحيطة بفابيان ليست مجرد صدمة محلية. كما أنه يعكس مشاكل أعمق وواسعة النطاق داخل الجريمة في ألمانيا. عالي ستاتيستا تظهر أرقام عام 2024 انخفاضًا طفيفًا في إجمالي الجرائم. وبلغ عدد الجرائم المسجلة نحو 5.84 مليون جريمة، أي بانخفاض قدره 1.7% مقارنة بالعام السابق. إلا أن هذا الاتجاه يرافقه زيادة في الجرائم التي تؤثر بشكل خطير على شعور المواطنين بالأمن.
لا تزال الجريمة قضية ملحة تهم الكثير من الناس، وخاصة في المناطق الحضرية. قد يكون احتمال الوقوع ضحية لجريمة ما أعلى بكثير في المدن الكبرى مثل برلين أو بريمن أو هامبورغ.
تعتبر التحقيقات المحيطة بفابيان إشارة أخرى إلى ضرورة ضمان سلامة الأطفال والشباب وتعزيز الثقة في السلطات الأمنية. ويبقى الأمل في أن تؤدي عمليات تفتيش المنازل إلى توضيح القضية ومحاسبة المسؤولين عنها.