HELiPOD من TU Braunschweig: معركة مبتكرة ضد تغير المناخ!
يدعم HELiPOD من TU Braunschweig مهمة وكالة الفضاء الأوروبية في إيطاليا لتسجيل ظروف الغطاء النباتي والبيانات المناخية.

HELiPOD من TU Braunschweig: معركة مبتكرة ضد تغير المناخ!
هل تعلم أن جامعة براونشفايغ التقنية تساعد في مراقبة حالة الزراعة في إيطاليا من خلال جهاز HELiPOD الخاص بها؟ ويشارك نظام القياس المبتكر في حملة أجرتها وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) مخصصة للكشف عن الجفاف والإجهاد الحراري في النباتات. يوضح هذا المشروع كيف يمكن للحلول التقنية أن تحدث فرقاً في الزراعة.
HELiPOD هو نظام قياس مرن يجمع بين تقنيات مختلفة لجمع البيانات القيمة. وتستخدم القياسات المباشرة على الأرض في حقول الطماطم والذرة والبرسيم، بينما تقوم طائرات بدون طيار وطائرة بحثية بأخذ قياسات جوية في نفس الوقت. توفر هذه القياسات، مثل التألق ودرجة الحرارة والرياح والميثان والأوزون، معلومات مهمة حول سلوك النباتات في ظل الظروف القاسية. بدأت المسوحات الأولى في مايو 2025، عندما كانت النباتات لا تزال صغيرة وكانت الظروف الجوية تبدو أكثر ودية.
هدف مهم لوكالة الفضاء الأوروبية
وفي وكالة الفضاء الأوروبية، التي تدير أيضًا مكتب المناخ الخاص بها، تُستخدم هذه البيانات ليس فقط لرصد الغطاء النباتي، ولكن أيضًا لتطوير مجموعات بيانات طويلة المدى توثق تغير المناخ. وتشكل هذه المعلومات أداة أساسية للمجتمع الدولي لتنفيذ التدابير اللازمة لتحقيق استقرار المناخ. تلعب القياسات من الفضاء دورًا مركزيًا في مراقبة كوكبنا واتخاذ قرارات مستنيرة من أجل مستقبل مستدام وكالة الفضاء الأوروبية وأوضح.
تهدف الجهود المستمرة التي تبذلها وكالة الفضاء الأوروبية، جنبًا إلى جنب مع فرق البحث الأوروبية الرائدة، إلى الحصول على فهم شامل للمكونات الرئيسية للنظام المناخي. أصبح هذا ممكنًا بفضل تقنيات مثل الأقمار الصناعية Sentinel، التي تجمع البيانات حول العوامل البيئية المختلفة بشكل يومي. وهذه النتائج مهمة ليس فقط للعلماء، ولكن أيضًا للزراعة والقطاعات الاقتصادية الأخرى المتضررة من تغير المناخ.
التعاون والتحديات
وفي هذا التعاون، يلعب برنامج كوبرنيكوس، باستثمار يزيد عن 3.2 مليار يورو، دورًا مركزيًا من خلال استخدام تكنولوجيا الأقمار الصناعية للقيام بجمع مستمر للبيانات حول أرضنا. ويأتي أكثر من 30% من تمويل برنامج وكالة الفضاء الأوروبية من ألمانيا. ونظراً لدرجات الحرارة العالمية المتزايدة باستمرار والتحديات التي تفرضها، فمن المهم دعم مثل هذه المشاريع.
لا يعد مشروع HELiPOD إنجازًا تقنيًا فحسب، بل يعد أيضًا خطوة مهمة نحو حماية المناخ والزراعة الذكية. إن الجهود المبذولة لرصد صحة بيئتنا وتمكين الاستجابات المبكرة يمكن أن تصبح حاسمة بالنسبة لمستقبل الزراعة. إذا تم استخدام هذه التقنيات بنجاح، فقد يكون لها آثار إيجابية على إنتاجنا الغذائي واستدامتنا بشكل عام.
وفي الختام، فإن الجمع بين البحوث الكلاسيكية والتكنولوجيا المتطورة يمكن أن يكون له تأثير كبير على التصدي لتحديات تغير المناخ. لذا، بينما نقوم بمراقبة التقدم البحثي، نأمل أن يتم وضع مثل هذه المبادرات موضع التنفيذ بسرعة. هذه بالتأكيد خطوة في الاتجاه الصحيح لمصانعنا والبيئة العالمية!