حادث حافلة مأساوي في براونشفايغ: وفاة رجل يبلغ من العمر 66 عامًا بعد سقوطه!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

وفي براونشفايغ، سقطت امرأة تبلغ من العمر 66 عامًا على متن حافلة وتوفيت في المستشفى متأثرة بجراحها الخطيرة. الشرطة تبحث عن شهود.

In Braunschweig stürzte eine 66-jährige Frau in einem Bus und erlag im Krankenhaus ihren schweren Verletzungen. Polizei sucht Zeugen.
وفي براونشفايغ، سقطت امرأة تبلغ من العمر 66 عامًا على متن حافلة وتوفيت في المستشفى متأثرة بجراحها الخطيرة. الشرطة تبحث عن شهود.

حادث حافلة مأساوي في براونشفايغ: وفاة رجل يبلغ من العمر 66 عامًا بعد سقوطه!

اتخذت حياة امرأة تبلغ من العمر 66 عامًا في براونشفايغ، توفيت بعد حادث حافلة عامة، منعطفًا مأساويًا. كيف NDR وبحسب التقارير، وقع الحادث المؤسف يوم السبت الماضي عندما ضغط سائق الحافلة على الفرامل لأن باب السيارة كان مفتوحا. سقطت المرأة، التي كانت واقفة بالفعل، داخل الحافلة واصطدم رأسها بالجدار الخلفي لكابينة السائق.

وبعد السقوط تم نقل السيدة على الفور إلى المستشفى. لسوء الحظ، أصيبت بجروح خطيرة لدرجة أنها توفيت في النهاية متأثرة بجراحها. إلا أن ملابسات الحادث غير واضحة لأن سائق الحافلة وسائق السيارة قدموا معلومات مختلفة حول ما حدث. وتطلب الشرطة من الشهود التقدم. يمكن تقديم المعلومات عن طريق الاتصال بالرقم (0531) 4 76 39 35.

حوادث المرور تتزايد

قبل هذا الحادث المأساوي، كانت الأرقام والإحصائيات الحالية من إحصاءات الحوادث المرورية ديستاتيس وذكر أن حوادث المرور لا تزال تمثل مشكلة خطيرة في ألمانيا. والهدف من هذه الإحصاءات هو الحصول على بيانات موثوقة وقابلة للمقارنة على المستوى الوطني من أجل تعزيز التدابير في مجال التشريع والتثقيف المروري وبناء الطرق وتكنولوجيا المركبات. وتتشكل سياسة المرور المحلية من خلال هذه البيانات، مما يوضح مدى أهمية السلامة المرورية.

وفي ألمانيا، وصل عدد الحوادث إلى نقطة حرجة، الأمر الذي يتطلب اتخاذ قرارات في سياسة البنية التحتية. ومن المهم للغاية أن يتم تسجيل هذه الحوادث من أجل تمكين إجراء مقارنات المخاطر عبر قطاعات النقل واتخاذ تدابير وقائية مستهدفة.

أرقام حول حوادث المرور في أوروبا

إن النظرة إلى ما وراء الحدود تظهر أن حركة المرور ليست مشكلة كبيرة في ألمانيا فحسب. وفقا لتقرير صادر عن برلمان الاتحاد الأوروبي يموت الآلاف من الأشخاص في الاتحاد الأوروبي في حوادث المرور كل عام. بين عامي 2010 و2020، انخفض عدد الوفيات على الطرق في أوروبا بنسبة 36 بالمئة. ومع ذلك، لا يزال الوضع الأمني ​​مقلقاً. وتبين أن غالبية الوفيات الناجمة عن حوادث المرور هم من الرجال وأن الفئة العمرية 65 سنة فما فوق تمثل نسبة متزايدة باستمرار من الوفيات الناجمة عن حوادث المرور.

ومع ذلك، هناك أيضًا تطور إيجابي في المناقشة حول السلامة على الطرق: فقد أدى انخفاض حركة المرور المرتبط بالوباء إلى انخفاض عدد الحوادث في بعض الحالات، وأبقت 18 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي عدد القتلى عند مستوى قياسي منخفض. لكن الأرقام لا تزال مثيرة للقلق ومن الضروري أن تعي السلطات والمواطنون مخاطر حركة المرور على الطرق.

تظهر هذه القصة المأساوية في براونشفايغ مرة أخرى مدى أهمية التصرف بوعي دائمًا أثناء حركة المرور والانتباه إلى الظروف. يتحمل كل مستخدم للطريق مسؤولية ضمان السلامة على طرقنا.