Deutschlandticket: زيادة الأسعار تثير جدلاً ساخنًا!
وزير النقل في ولاية ساكسونيا السفلى يحذر: يجب أن تكون تذكرة ألمانيا أرخص من السيارة. الخلاف حول التمويل من عام 2026 آخذ في الظهور.

Deutschlandticket: زيادة الأسعار تثير جدلاً ساخنًا!
الأمر كله يتعلق بالمال! أدلى وزير النقل في ولاية ساكسونيا السفلى، جرانت هندريك تون، مؤخرًا ببيان واضح حول تذكرة Deutschlandticket. ويؤكد أن سعر التذكرة يجب أن يكون أرخص من رحلة السيارة من أجل زيادة جاذبية وسائل النقل العام. ويبلغ السعر حاليًا 58 يورو شهريًا، بزيادة عن 49 يورو في بداية العام. ويبقى السؤال الحاسم: هل التذكرة في الواقع بديل جيد للركاب؟
في الواقع، أرقام الاستخدام تتحدث عن نفسها: يعتمد الآن أكثر من 14 مليون شخص على تذكرة Deutschlandticket، التي تتيح السفر على جميع طرق النقل المحلية والإقليمية الألمانية. وكان من الصعب في السابق العثور على العديد من هؤلاء المستخدمين في وسائل النقل العام، وهو ما يعد نجاحًا بالتأكيد. وبحسب إحدى الدراسات، فإن ما بين 12 و16 بالمائة من الرحلات باستخدام هذه التذكرة كانت تتم في السابق بالسيارة. ولا تنس: تساعد التذكرة على توفير ما بين 4.2 إلى 6.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وهو أمر جيد بالتأكيد للبيئة.
الخلاف على التمويل
على الرغم من هذه الجوانب الإيجابية، إلا أن التوترات آخذة في الظهور. أصبح النزاع بين الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات حول تمويل تذكرة Deutschlandticket وشيكًا. وتتقاسم الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات حاليًا التمويل بمبلغ 1.5 مليار يورو كل عام. ومع ذلك، سيكون الأمر غير مريح لأن اللائحة الواردة في قانون الهيكلة الإقليمية صالحة فقط حتى عام 2025. ويطالب تون، الذي يعتقد أن التوزيع العادل للتكاليف أمر ضروري: "يجب أن يكون هناك حل موحد".
ومع ذلك، تختلف آراء الدول عندما يتعلق الأمر بالمناقشة المقبلة حول ارتفاع التكاليف بعد عام 2025. ويود ممثلو الولايات أن يكون للحكومة الفيدرالية مشاركة أكبر في الإنفاق اعتبارًا من عام 2026 فصاعدًا. وستركز المناقشات على المؤتمر الخاص لوزراء النقل في برلين والذي سيعقد في 27 يونيو. ومن المتوقع من جميع الأطراف تقديم مفهوم قابل للتطبيق.
مستقبل التذكرة
ومن بين المخاوف المهمة هنا استقرار التمويل على المدى الطويل، لأنه لا يُسمح للعملاء بتحمل التكاليف بمفردهم. ويحذر وزير النقل في ولاية بادن فورتمبيرغ فينفريد هيرمان من أن المناقشات السياسية حول التذكرة تأتي بنتائج عكسية. وتلتزم اتفاقية الائتلاف بين الاتحاد الديمقراطي المسيحي والاتحاد الاجتماعي المسيحي والحزب الاشتراكي الديمقراطي بمواصلة تذكرة دويتشلاند حتى عام 2029، ولكن يجب أن يكون المستخدمون مستعدين لسعر أعلى بكثير اعتبارًا من عام 2029.
ويشير الباحثون في مجال التنقل إلى أن سعر 29 يورو سيكون ضروريًا لجذب عملاء جدد. ويقول المنتقدون إن السعر الحالي يجعل تذكرة دويتشلاند غير متاحة لكثير من الناس، في حين أن هناك في الوقت نفسه مقترحات لمزيد من الاستثمار في البنية التحتية للنقل ونظام جديد لإصدار التذاكر مطروحة على الطاولة.
إن الكيفية التي يستمر بها هذا النقاش تظل مثيرة. ومع ذلك، هناك شيء واحد مؤكد: إذا كانت شركة Deutschlandticket تريد أن تظل بديلاً جادًا وصديقًا للبيئة للسيارة، فيجب أن تصبح أكثر جاذبية - سواء من حيث التسعير أو التمويل. ويبقى أن نرى ما إذا كان بإمكان الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات الاتفاق على حل في الوقت المناسب.