الخوف على الفتيات في أوتوبرون: هجوم بالسكين يهز المدينة!
تعرضت فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا للتهديد بسكين في أوتوبرون. وتبحث الشرطة عن شهود على الحادث.

الخوف على الفتيات في أوتوبرون: هجوم بالسكين يهز المدينة!
وقع حادث مخيف بعد ظهر يوم الاثنين في أوتوبرون عندما تعرضت فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا للتهديد بسكين من قبل شخص غريب مجهول. حدث الأمر برمته حوالي الساعة الرابعة مساءً. على الرصيف الموازي لخط S-Bahn بين Neubiberg وOttobrunn. وتصاعدت الأمور عندما قام الجاني بتقبيل الفتاة، الأمر الذي انتهى بشجار أصابت فيه الفتاة يدها. وفقًا لـ Tixio.de، اشتبه الشهود في البداية في وقوع هجمات محتملة كجزء من عملية سطو.
وقد لاحظ سائق القطار الهجوم المزعوم، ثم قام بإبلاغ الشرطة. وتمكنت الفتاة من الهروب من الظروف وهربت إلى صديقة حيث أبلغت والدتها والشرطة. لم يجد المحققون في البداية أي مشاركين؛ وفي وقت لاحق فقط، عندما عادت الفتاة مع والدتها، أخذت الشرطة حل القضية على محمل الجد. كان لا بد من نقل الفتاة إلى عيادة الأطفال بسبب إصابة يدها، كما [ميركور] (https://www.merkur.de/lokales/muenchen-lk/ottobrunn-ort29241/zwoelfjaehrige-mit-messer-bedroht-taeter-hat-sie-offenbar-gekuesst-polizei- sucht-zeugen-93834558.html) التقارير.
تفاصيل عن مرتكب الجريمة
ويوصف الجاني الهارب بأنه يبلغ من العمر حوالي 30 عامًا، وطوله حوالي 1.70 مترًا ونحيفًا. ذو مظهر جنوبي وشعر أسود قصير جدًا وندبات حب الشباب على وجهه. وشملت ملابسه نظارة سوداء وقميصا قصيرا داكنا وجينز ضيق أزرق فاتح. تهدف هذه المعلومات الدقيقة إلى مساعدة الشرطة في العثور على الرجل بسرعة وزيادة الأمان في المجتمع. ومن أجل تهدئة السكان، سيتم زيادة دوريات الشرطة في أوتوبرون، كما أعلنت الشرطة الجنائية في ميونيخ.
ظاهرة صادمة
يعد هذا الحادث جزءًا من اتجاه مثير للقلق في جرائم الأحداث في ألمانيا. وبحسب موقع Statista، وصل عنف الشباب إلى ذروته في عام 2024 بحوالي 13800 حالة. وهذا أكثر من ضعف ما كان عليه في عام 2016. والأمر اللافت للنظر بشكل خاص هو أن العنف يأتي في الغالب من الشباب - في عام 2024، كان ما يقرب من ثلاثة أرباع المشتبه بهم من الذكور. ويمكن اعتبار الضغوط النفسية الناجمة عن جائحة كورونا وتغير الظروف الاجتماعية من أسباب هذه الزيادة.
كما أن النقاش حول تطبيق القانون الجنائي على القاصرين هو أيضًا أكثر حداثة من أي وقت مضى. ويدعو كثيرون إلى تشديد القواعد التنظيمية القائمة، في حين يؤكد آخرون على أن التدابير الوقائية، وخاصة من خلال رعاية الأطفال والشباب، يجب أن تلعب دورا مركزيا في منع مثل هذه الحوادث في المستقبل.
التحقيق في الحادث الذي وقع في أوتوبرون مستمر ويطلب من الجمهور المساعدة. يجب على أي شخص لاحظ أي شيء بالقرب من محطة القطار بعد ظهر يوم الاثنين الاتصال بالشرطة. إن سلامة جميع المواطنين على المحك، ولا يمكن استعادة الثقة في مجتمعنا إلا من خلال الجهود الجماعية.