شباب يصعدون الخلاف في الملعب: إصابة خطيرة لشاب يبلغ من العمر 19 عامًا!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

في 16 يونيو 2025، وقع خلاف بين الشباب في ملعب بمدينة هانوفر-ريكلينجن، وانتهى بالطعن. وأصيب شاب يبلغ من العمر 19 عاما بجروح خطيرة. الشرطة تحقق.

Am 16.06.2025 kam es auf einem Spielplatz in Hannover-Ricklingen zu einem Streit unter Jugendlichen, der in einer Messerstecherei endete. Ein 19-Jähriger wurde schwer verletzt. Polizei ermittelt.
في 16 يونيو 2025، وقع خلاف بين الشباب في ملعب بمدينة هانوفر-ريكلينجن، وانتهى بالطعن. وأصيب شاب يبلغ من العمر 19 عاما بجروح خطيرة. الشرطة تحقق.

شباب يصعدون الخلاف في الملعب: إصابة خطيرة لشاب يبلغ من العمر 19 عامًا!

مساء الأحد 16 يونيو 2025، وقع حادث مثير للقلق في ملعب في هانوفر-ريكلينجن حيث أصيب مراهق يبلغ من العمر 19 عامًا بجروح خطيرة في الفخذ بسكين. عالي NDR وأفاد شهود عيان أن مشاجرة اندلعت بين مجموعتين من الشباب. في البداية كانت هناك مشادات كلامية سرعان ما تحولت إلى مواجهة جسدية.

وأكد أن المراهق المصاب بجروح خطيرة تلقى الإسعافات الأولية في الموقع ثم نُقل إلى المستشفى، حيث كانت حالته مستقرة، ولكن لا يوجد أي تهديد خطير للحياة. تي اون لاين. ويثير الحادث تساؤلات حول العنف بين الشباب، خاصة في الوقت الذي بلغ فيه العنف بين الشباب أعلى مستوياته على الإطلاق في ألمانيا. وفي عام 2024، تم تسجيل أكثر من 13800 حالة، أي أكثر من ضعف العدد المسجل في عام 2016، وفقا لبيانات من ستاتيستا يظهر.

الخلفية والتحقيقات

وبدأت الشرطة على الفور تحقيقًا في الأذى الجسدي الخطير وتحاول الآن توضيح الخلفية الدقيقة للنزاع. وتمكن اثنان من الجناة المشتبه بهم، يبلغان من العمر 15 عامًا أيضًا، من الفرار في البداية، لكن أسمائهم معروفة. ويأمل المحققون في الحصول على توضيح بشأن المسار الدقيق للحادث، والذي قد يصبح أكثر صعوبة بسبب المعارف السابقة بين الشباب.

وقد أدى تزايد العنف بين الشباب في السنوات الأخيرة مرارا وتكرارا إلى مناقشات حول تطبيق القانون الجنائي على الجناة دون السن القانونية. هناك جدل حول ما إذا كانت العقوبات الأكثر صرامة وخفض سن المسؤولية الجنائية هي الوسائل المناسبة لمنع أعمال العنف. كما يشكل الضغط النفسي الناجم عن إجراءات كورونا مخاطر على الشباب، والتي غالبا ما تمثل طريقا للجريمة، بحسب ما حدده مكتب الشرطة الجنائية الاتحادي.

وبالتالي فإن الوضع في هانوفر ليس مجرد مشكلة محلية، ولكنه جزء من اتجاه وطني يتزايد بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عامًا وكذلك بين المراهقين. ويدعو الخبراء إلى مزيد من الوقاية من خلال خدمات رعاية الأطفال والشباب من أجل وقف المهن الإجرامية في مرحلة مبكرة وحماية الشباب حتى من أفكار جرائمهم العنيفة.

يوضح هذا الخلاف في هانوفر-ريكلينجن مدى إلحاح النقاش الاجتماعي حول أسباب وحلول جرائم الشباب. ويبقى الأمل في أنه من خلال التدابير والدعم المناسبين، يمكن جعل التعايش بين الشباب أقل عنفًا في المستقبل.