سيجارة تشعل جحيما: منزل في بورستيل غير صالح للسكن!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

حريق في بورستيل بسبب التدخين يجعل المنزل غير صالح للسكن. منعت فرقة الإطفاء أي شيء أسوأ، الأضرار: 500000 يورو.

Ein Brand in Borstel, verursacht durch Rauchen, macht ein Haus unbewohnbar. Feuerwehr verhinderte Schlimmeres, Schaden: 500.000 Euro.
حريق في بورستيل بسبب التدخين يجعل المنزل غير صالح للسكن. منعت فرقة الإطفاء أي شيء أسوأ، الأضرار: 500000 يورو.

سيجارة تشعل جحيما: منزل في بورستيل غير صالح للسكن!

ليلة حريق مثيرة في بورستيل

في بورستل، منطقة ديفولز، اندلع حريق كارثي في ​​منزل ليلة 15 نوفمبر 2025. من المحتمل أن رجلاً يبلغ من العمر 40 عامًا كان يدخن أثناء مشاهدة مباراة كرة قدم أشعل النار في أريكته بسيجارة. وقبل وقت قصير من مغادرة الرجل العلية، تحولت أمسيته المريحة إلى حالة من الفوضى عندما اشتعلت النيران في الأريكة. كيف ndr.de وبحسب التقارير، اتصل المواطن، الذي أذهل من الدخان، بخدمات الطوارئ حوالي الساعة 1:40 صباحًا.

انتشر الحريق بسرعة وسرعان ما اجتاح سطح المنزل بأكمله. ورغم محاولته إخماد الحريق بنفسه، أصيب الرجل بحروق طفيفة. وتمكن مع والدته البالغة من العمر 62 عامًا من الفرار إلى الخارج. عندما وصلت فرقة الإطفاء، كانت النيران قد اشتعلت في العلية بأكملها. وتحركت خدمات الطوارئ بسرعة لمنع انتشار النيران إلى الحظيرة المجاورة والمبنى الوسيط.

لا تزال هناك أضرار جسيمة في الممتلكات تبلغ حوالي نصف مليون يورو وأصبح منزل العائلة الآن غير صالح للسكن.

دور إدارة الإطفاء

ومع ذلك، فإن إدارة الإطفاء، التي غالبًا ما تلعب دورًا في إنقاذ الأرواح في مثل هذه الحالات الطارئة، تواجه أيضًا مشكلات قانونية. بحسب المعلومات الواردة من fachanwaltsuche.de وهي مسؤولة فقط في ظل ظروف خاصة عن الأضرار التي تحدث أثناء العملية. وعلى إدارة الإطفاء وضع ساعات حريق لرصد الجمر لمنع اشتعالها مرة أخرى. يُظهر الفقه القانوني أن فرقة الإطفاء لا يمكن أن تكون مسؤولة إلا عن الأضرار الناجمة عن الإهمال الجسيم.

يعد الإطار القانوني مهمًا من أجل فهم وتأمين خدمات فرقة الإطفاء بشكل أفضل، ولكنه يوضح في الوقت نفسه مدى المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق خدمات الطوارئ.

الأسباب والمخاطر

يعد خطر الحريق مشكلة دائمة الوجود ويمكن أن تبرز بسرعة إلى الواجهة من خلال الإجراءات المتهورة أو المعدات المعيبة. ال مقر الحماية من الحرائق يدرج "الأعمال الخطرة للحرائق" كأحد الأسباب الأكثر شيوعًا للحرائق. في كل من الإعدادات المهنية والخاصة، يحتاج الأشخاص عديمي الخبرة إلى توخي الحذر بشكل خاص عند التعامل مع المعدات التي تعتمد على الحرارة، مثل مسدسات الغراء الساخن أو مكاوي اللحام.

يعد الحادث المأساوي الذي وقع في بورستل بمثابة مثال تحذيري على المخاطر المرتبطة بالسلوك المتهور عند التعامل مع النار المفتوحة. لضمان السلامة من الحرائق، يُنصح دائمًا باليقظة واتخاذ التدابير الوقائية.

خاصة في موسم البرد، عندما يلجأ الكثير من الناس إلى الدفء ويبحثون عن شيء مريح، لا ينبغي الاستهانة بخطر نشوب حريق بسبب أعمال الإهمال.