الضائقة المالية: المراكز النسائية في ولاية ساكسونيا السفلى على وشك الانقراض!

Transparenz: Redaktionell erstellt und geprüft.
Veröffentlicht am

تواجه المراكز النسائية في ولاية ساكسونيا السفلى، بما في ذلك أوسنابروك، تحديات مالية. جمعيات اجتماعية تحذر من عواقب ذلك على اللاجئات.

Frauenzentren in Niedersachsen, darunter Osnabrück, stehen vor finanziellen Herausforderungen. Sozialverbände warnen vor Folgen für geflüchtete Frauen.
تواجه المراكز النسائية في ولاية ساكسونيا السفلى، بما في ذلك أوسنابروك، تحديات مالية. جمعيات اجتماعية تحذر من عواقب ذلك على اللاجئات.

الضائقة المالية: المراكز النسائية في ولاية ساكسونيا السفلى على وشك الانقراض!

إن الوضع في مراكز النساء التابعة لمراكز الاستقبال الأولي في ولاية ساكسونيا السفلى مثير للقلق. وكما أفاد ndr.de، فإن وجود المرافق في أولدنبورغ وبرامش وأوسنابروك وفريدلاند وبراونشفايغ معرض لخطر التعرض للخطر بسبب نقص الموارد المالية.

ويكتسب عمل هذه المراكز أهمية خاصة لأنها تدعم النساء اللاجئات في الأسئلة المتعلقة بسجلات الأمومة والحمل والتعامل مع السلطات. كما أنها توفر أنشطة جماعية مثل الرسم والرقص، والتي تحظى بشعبية كبيرة في أوسنابروك وبرامش.

مشاكل التمويل وعواقبها

والمؤشر الواضح على مدى خطورة الوضع يأتي من الجمعيات الاجتماعية التي تحذر من عواقب وخيمة على النساء المتضررات. ونظراً للتحويل المخطط له في الموارد إلى الهياكل الإدارية والمعدات التقنية، فإن الدعم المباشر للاجئين قد يعاني بشدة. وقد أعلنت الحكومة الفيدرالية بالفعل أنها ستنهي تمويل مشاريع اللجوء بأموال الاتحاد الأوروبي، مما يزيد الوضع تعقيدًا.

ويدق مجلس اللاجئين في ولاية ساكسونيا السفلى ناقوس الخطر ويدعو الدولة إلى سد فجوة التمويل على الفور، حيث لن توفر وزارة الشؤون الاجتماعية والصحة والمساواة في ساكسونيا السفلى أموالها الخاصة. ومع ذلك، تدرك الوزارة أهمية المراكز النسائية وتحاول استخدام أموال صندوق AMIF لدعم المشاريع.

هناك جانب آخر لا ينبغي أن يمر دون أن يلاحظه أحد وهو التوقعات بوجود 7,200 شخص يبحثون عن الحماية ومن المتوقع وصولهم إلى ساكسونيا السفلى بحلول ربيع عام 2026. وفي هذا السياق، يتم أيضًا إثارة الادعاءات التي تمت مناقشتها بشكل نقدي حول الهجمات والاعتداءات الجنسية في أماكن إقامة اللاجئين، حيث أن هناك حاجة ماسة إلى مفاهيم الحماية الإلزامية من العنف هنا.

أهمية المراكز النسائية

لقد أثبت عمل المراكز النسائية أنه لا غنى عنه في السنوات الأخيرة. لا توفر هذه المؤسسات نقطة اتصال للمسائل القانونية والاجتماعية فحسب، بل تعمل أيضًا على إنشاء مساحة محمية للتبادل والمجتمع. وتحتاج اللاجئات على وجه الخصوص، اللاتي مررن في كثير من الأحيان بتجارب مؤلمة، إلى هذا الدعم. لن تجد هنا المساعدة العملية فحسب، بل ستجد أيضًا الدعم العاطفي الذي يتجاوز التحديات اليومية.

ومع التطورات الحالية في مجال التمويل، فإن هذه المساعدة الأساسية قد لا تكون موجودة قريباً. ويبقى أن نرى كيف سيضع المسؤولون على مستوى الولاية والمستوى الفيدرالي أنفسهم في مواجهة التحديات من أجل تأمين العمل القيم للمراكز النسائية.

وفي غضون ذلك، فإن الجمهور مدعو للدفاع عن حقوق ودعم النساء اللاجئات. ولا يمكن المبالغة في التأكيد على القيمة التي تجلبها هذه المراكز للمجتمع.