القبض على لاجئ نفسي: تجنب الخطر على السكان!
تبحث الشرطة عن شاب يبلغ من العمر 35 عامًا هرب من مستشفى للأمراض النفسية في أوسنابروك. المعلومات المطلوبة على وجه السرعة.

القبض على لاجئ نفسي: تجنب الخطر على السكان!
في الأيام القليلة الماضية، واجهت الشرطة في ستاد تحديًا خطيرًا: هرب رجل يبلغ من العمر 35 عامًا من مستشفى للأمراض النفسية في أوسنابروك. حدث هذا صباح الثلاثاء وأدى إلى قيام السلطات بطلب المساعدة من الجمهور. وفقا ل صحيفة بوركين وتم نقل الرجل إلى المستشفى بموجب أمر من المحكمة، وأثار هروبه العديد من الأسئلة.
كان البحث عن الشخص الذي كنا نبحث عنه صعبًا حيث تم تلقي العديد من النصائح، ولكن حتى الآن لم يتم العثور على دليل قوي. تضمنت العديد من النصائح أشخاصًا يشبهون الرجل، لكنهم لم يكونوا الشخص الذي يبحثون عنه. ولا يزال مكان وجود الرجل النهائي غير واضح. من غير المؤكد ما إذا كان لا يزال في أوسنابروك أم أنه موجود بالفعل في منطقة أخرى. في حين أن معظم التقارير تأتي من أوسنابروك، فقد وردت تقارير أيضًا من منطقة هامبورغ.
اعتقال ناجح في بريمن
ومع ذلك، جاءت نقطة تحول في التاريخ من بريمن. كما وقت وبحسب التقارير، تم القبض على الرجل المطلوب في نفس اليوم في المنطقة المحيطة بمحطة بريمن الرئيسية بعد عملية بحث مكثفة. تعرف المحققون المدنيون على الرجل أثناء تحليل تسجيلات الفيديو وتتبعوا أثره. وكان متعاوناً عند القبض عليه ولم يقاوم. وهذا ما أكدته الشرطة، ودعت الناس أيضًا إلى عدم التحدث إلى الرجل لأنه قد يشكل خطرًا.
وخلفية هروبه صادمة: فالرجل متهم بقتل رجل آخر بسكين في منطقة ستاد في نوفمبر 2019. لكن الشرطة لم ترغب في تقديم أي معلومات إضافية حول هذا الحادث. ويرى الخبراء أن اعتقال الرجل في بريمن علامة على أن قوات الأمن تقوم بعملها بكفاءة.
تم وضع بروتوكولات السلامة على المحك
الهروب من مرافق الصحة العقلية لا يثير تساؤلات حول السلامة فحسب، بل يذكرنا أيضًا بحوادث مماثلة في الماضي. في الآونة الأخيرة، هرب رجل يبلغ من العمر 28 عامًا من مستشفى منطقة شتراوبينج مع ثلاثة سجناء آخرين. بحسب تقرير ل ر أصبحت احتياطات السلامة ومفاهيم الحماية الآن محور اهتمام السلطات البافارية. وأكد وزير الشؤون الاجتماعية أن حماية السكان والعاملين في المنشآت لها الأولوية القصوى.
وكما هو الحال في شتراوبينج وأوسنابروك، فمن الواضح مرة أخرى أن إيجاد توازن بين العلاج والسلامة يمثل تحديًا مستمرًا. ولا يزال يُطلب من الأقارب والجمهور توخي اليقظة، وإذا لزم الأمر، الإبلاغ عن الأشخاص المشبوهين على الفور. وفي مثل هذه الأوقات يصبح من الواضح مدى أهمية التعاون الجيد بين المواطنين والشرطة.