لاري عزوني: من وجود OM المحبط إلى النجاح في الإمارات!
لاري عزوني، لاعب أولمبيك أولمبيك السابق، يتحدث عن مسيرته وانتقاله إلى دبا الحصن بعد ضياع الفرص في فرنسا.

لاري عزوني: من وجود OM المحبط إلى النجاح في الإمارات!
لاري عزوني: من نجم شاب إلى فصل جديد في الإمارات
خاض لاعب كرة القدم الفرنسي التونسي المحترف لاري عزوني، المتعاقد حاليا مع نادي دبا الحصن الإماراتي، مسيرة حافلة بالآمال وخيبات الأمل.
ولد عزوني في 23 مارس 1994 في مرسيليا، وبدأ مسيرته الكروية في سن السادسة في نادي بوريل. في عام 2006 انتقل إلى قسم الشباب في أولمبيك مرسيليا. على الرغم من بداياته الواعدة وظهوره الأول في ديسمبر 2012 في مباراة بالدوري الأوروبي ضد إيل ليماسول، إلا أنه لم يتمكن أبدًا من ترسيخ نفسه بشكل مستدام في فريق مرسيليا المحترف. بعد ظهوره مرة واحدة فقط مع الفريق الأول، شعر بالإحباط المتزايد، خاصة عندما لم يكن لدى الفريق أي طموحات في الألقاب. كان الأمر صعبًا بشكل خاص بالنسبة للعزوني تحت قيادة المدرب إيلي بوب، حيث لم يكن عليه القتال من أجل وقت اللعب فحسب، بل أيضًا ضد زملائه في الفريق، الذين كانوا متقدمين في أعين المدربين.
رحلة الموهبة
بعد عامين دون أي تقدم كبير، ترك العزوني وقته في مرسيليا خلفه. تمت إعارته لأول مرة إلى إف سي لوريان، حيث سرعان ما هبط إلى مقاعد البدلاء ولعب بانتظام لفترة قصيرة فقط. لذا فإن العودة إلى OM لم تعد خيارًا بالنسبة له. وبعد مونبلييه وبعض المناصب في بلجيكا والبرتغال، حصل أخيرًا على موطئ قدم في الإمارات.
بشكل عام، تميزت مسيرته بالعديد من الصعود والهبوط. تشمل المراحل المهمة في مسيرته النجاحات في بطولة أوروبا تحت 19 سنة 2013، حيث وصل إلى النهائي مع فرنسا، والمشاركة في بطولة أفريقيا 2017 مع تونس. إن ديناميكيته وتقنياته مقنعة في دور خط الوسط المركزي، والذي اكتشف الآن بشكل متزايد أنه مركزه الفعلي.
النظرة إلى المستقبل
في فترة الانتقالات الحالية، ليس من غير المعتاد أن يتوجه لاعبون مثل العزوني إلى شواطئ جديدة. يتغير سوق انتقالات كرة القدم باستمرار ويقدم دائمًا فرصًا جديدة. يمكن للأندية استعارة أو بيع أو شراء اللاعبين لتحسين فرقهم. تختلف رسوم الانتقالات بشكل كبير، في حين أن بعض الأندية على استعداد لدفع مبالغ فلكية مقابل لاعبين مثل نيمار. في المقابل، ترى في الواقع المواهب التي، مثل العزوني، لمست المسرح الكبير ولكنها لم تغزوه أبدًا، وتبحث عن أفضل شكل لها وموقعها في دوري جديد، سواء كان ذلك في أوروبا أو في الأسواق الناشئة مثل الشرق الأوسط.
لذا بالنسبة للعزوني، فإن الانتقال إلى دبي ليس مجرد قرار مالي، بل ربما أيضًا الخطوة التي يحتاجها لإعادة إحياء حياته المهنية ومواصلة العمل لتحقيق حلمه. تشمل إنجازاته الأخيرة مع النادي الفوز بكأس السوبر التونسي عام 2024 والبطولة التونسية عام 2025. بداية جديدة مع العديد من الفصول غير المكتوبة.
بالنسبة للجماهير والخبراء على حد سواء، يبقى أن نرى كيف ستتطور مسيرة العزوني الاحترافية في السنوات المقبلة، في حين يظل النقاش حول ديناميكيات سوق الانتقالات مستمرًا. من الواضح للجميع أن كرة القدم في تطور مستمر ولا يزال بإمكان العزوني العودة بقوة إلى عالم كرة القدم.
بشكل عام، تظهر قصة لاري عزوني مدى أهمية المثابرة والتصميم في الرياضات الاحترافية. لو10سبورت تشير التقارير إلى أن العزوني تمكن في النهاية من التعايش بشكل جيد مع قرار مغادرة مرسيليا. احتمال ظهور تحديات جديدة يمكن أن يكون الدافع للمغامرة الكبيرة القادمة.
ويكيبيديا يعطي نظرة عميقة على مسيرة العزوني المهنية، بينما ستاتيستا يتم تسليط الضوء على الخلفية والأرقام المحيطة بسوق الانتقالات. ففي نهاية المطاف، كرة القدم هي أكثر من مجرد لعبة - إنها عمل مستمر في التطور.